عاجل|فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن لبنان - أقرأ 24

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن لبنان، ويأتي هذا فيما تشهد بيروت تصعيد إسرائيلي خطير حيث تواصل عدوانها والزحف والسيطرة على المزيد من المناطق الاستراتيجية وآخرها (احتلال) قلعة الشقيف، فيما يرد حزب الله بشن هجمات مضادة ضد القوات الإسرائيلية. 

​امتداد التوغل البري وغارات مكثفة 

وأعلن الجيش الإسرائيلي توسيع رقعة عملياته البرية والجوية، واختراق قواته عمقاً جديداً جنوب نهر الليطاني، في خطوة تُعد الأعمق داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من 25 عاماً.

​أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر اليوم الأحد، أن وحداته العسكرية بدأت بضرب ما وصفها بـ "المقرات القيادية والبنى التحتية" التابعة لحزب الله في مدينة صور ومحيطها. ودعماً لهذه الرواية، بث الجيش مقاطع مصورة تظهر عبور قواته نهر الليطاني، متوجهاً بضغطه الميداني نحو مناطق جديدة شملت النبطية والزهراني، والتي تتهمها تل أبيب باحتواء مراكز عملياتية ومخازن أسلحة للحزب.

​وجاء هذا التحرك الميداني بالتزامن مع حملة جوية عنيفة؛ حيث أعلنت إسرائيل تنفيذ مئات الغارات خلال الأيام الماضية استهدفت مواقع متفرقة في الجنوب والبقاع.

واتهم رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إسرائيل باتباع "سياسة الأرض المحروقة" في الجنوب، محذراً من التداعيات الكارثية لتوسيع العمليات العسكرية التي أسفرت عن موجات نزوح جماعي، وسقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن تضرر البنى التحتية والمواقع التاريخية.

​معارك ميدانية وردود صاروخية

وفي المقابل، يواصل حزب الله تصديه للمحاولات الإسرائيلية، مؤكداً خوض اشتباكات مباشرة مع القوات المتوغلة على محاور عدة في الجنوب. وبموازاة المعارك البرية، استمر الحزب في استهداف المواقع العسكرية والقواعد الإسرائيلية عبر الحدود بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

​وفي السياق ذاته، أقر الجيش الإسرائيلي برصد انفجار عدد من الطائرات المسيرة المفخخة في منطقة عسكرية بالقرب من مستوطنة "شلومي" شمالي إسرائيل، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات.

​تأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتضع الجهود الدبلوماسية الدولية على المحك؛ حيث تبددت الآمال المحيطة بالمساعي الأمريكية والأممية لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في أبريل الماضي، بعد أن تحول إلى "حبر على ورق" جراء الخروقات المتكررة والتصعيد المتبادل الذي بلغ ذروته اليوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق