انطلقت اليوم في العاصمة اللاتفية "ريجا" أعمال الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين ومنتدى الأعمال الخاص بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والذي يستمر خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو الجاري، ويأتي الاجتماع هذا العام تحت شعار يعبر عن تحديات المرحلة وهو "من التقلب إلى المرونة..اقتصادات تبتكر في عالم متغير" ليسجل عودة هذا الحدث البارز إلى لاتفيا بعد مرور 26 عام على استضافتها الأولى له في عام 2000.
الأهداف الاستراتيجية للاجتماع السنوي للبنك الأوروبي للأعمار والتنمية
يركز الاجتماع في نسخته لعام 2026 على مناقشة حزمة من الملفات الاقتصادية والجيوسياسية الحافلة بالتعقيدات، أهمها كيفية التكيف مع الواقع العالمي الجديد وبحث سبل الاستجابة النقدية والتمويلية فضلا عن الملف الأبرز في الأجندة وهو دعم وإعادة إعمار أوكرانيا وإجراءات التحول للإقتصاد الأخضر الذي يعتمد علي تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي.
أهم محاور جلسات الإجتماع السنوي للبنك الأوروبي للأعمار والتنمية
من المقرر أن تتضمن محاور الاجتماع العديد من الملفات أهمها مناقشة آليات تكيف الاقتصادات الناشئة والدول التي يستثمر فيها البنك مع الضغوط الماكرو-اقتصادية، والاضطرابات الناتجة عن الصراعات الجيوسياسية (مثل أزمة الشرق الأوسط وأثرها على سلاسل الإمداد ومصادر الطاقة) ومناقشة دور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاقتصادات المتضررة من الأزمات، وتحفيز آليات الحوكمة الاقتصادية الجديدة وبحث تعزيز حزمة التمويلات الحالية المخصصة لأوركرانيا (حيث ضخ البنك بالفعل ما يقرب من 10 مليارات يورو في الاقتصاد الأوكراني الحقيقي منذ عام 2022) ودراسة ملف طفرة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على أسواق العمل، وتعبئة رؤوس الأموال الخاصة لدعم مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.
أبرز المشاركين في إجتماعات البنك الأوروبي للأعمار والتنمية
يشهد الحدث حضور دولي واسع النطاق يجمع بين الشركاء السياسيين وقادة المال والأعمال وهم رئيس جمهورية لاتفيا (الدولة المستضيفة) وأوديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وفالديس دومبروفسكيس، المفوض الأوروبي لشؤون الاقتصاد والإنتاجية، ورئيس مجلس محافظي البنك لعامي وملكة هولندا بصفتها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية فضلا عن العديد من الوفود الدولية.
اقرأ أيضا:


















0 تعليق