رامي عاشور: غياب الثقة والتناقض بين الشروط الأمريكية والإيرانية يصعّبان التوصل لأي اتفاق - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، إن نفي إيران نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة يعكس تمسكها بأهم أوراقها التفاوضية في مواجهة الولايات المتحدة، موضحًا أن تسليم هذا المخزون يعني فقدان النظام الإيراني لأكبر وسيلة ضغط يمتلكها، فضلًا عن انعكاس ذلك داخليًا باعتباره رضوخًا للشروط الأمريكية، وهو ما قد يضعف شرعية النظام أمام شعبه.

وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الموقف الإيراني لا يعني بالضرورة السعي المباشر لامتلاك السلاح النووي، بقدر ما يعكس رفض الانصياع الكامل للولايات المتحدة، مع الاعتماد على التعهدات الصينية بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. 

تمسك إيران باليورانيوم المخصب ورقة تفاوضية لا يمكن التفريط فيها

وأضاف أن تصريحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أكدت أن التفتيش يقتصر على منشأة بوشهر، أعادت للأذهان اتفاق القاهرة في سبتمبر 2025 الذي نجحت فيه الدبلوماسية المصرية في كسر الجمود النووي، لكن التطورات الأخيرة أعادت الأزمة إلى نقطة حرجة.

وأكد أن غياب الثقة بين الطرفين، وتناقض الشروط الأمريكية والإيرانية، إلى جانب رفض إسرائيل لأي اتفاق مشابه لاتفاق 2015، يجعل فرص التوصل إلى تسوية ضعيفة للغاية. 

ورأى أن الولايات المتحدة لن تتنازل عن شروطها حفاظًا على صورتها كقوة عظمى، خاصة مع ضغوط من دول الخليج التي تعتبر النظام الإيراني تهديدًا مباشرًا لأمنها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق