"القاهرة الإخبارية": الجزائر تعتمد سياسة "التقشف الذكي" لرسم ملامح ميزانية 2027 - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الإعلامية داما الكردي، إن الحكومة الجزائرية بدأت في رسم ملامح ميزانيتها العامة لعام 2027 عبر وثيقة توجيهية لوزارة المالية تحت شعار التقشف الذكي، بهدف التوازن بين ترشيد النفقات العمومية والحفاظ على المكتسبات الاجتماعية.

الخطة وضعت السكن والصحة والقدرة الشرائية للمواطن كخطوط حمراء لا مساس بها

وأضافت الكردي، خلال تقديمها برنامج «الحصاد المغاربي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة وضعت السكن والصحة والقدرة الشرائية للمواطن كخطوط حمراء لا مساس بها، مؤكدة أن وزارة المالية ألزمت كافة القطاعات الحكومية بتقديم مقترحاتها قبل العاشر من يونيو المقبل، لضمان وضع خطط تدعم الاستقرار الوطني وتستغل الموارد المتاحة في ظل الظروف الدولية المعقدة.

إلغاء أو تأجيل المشاريع غير العاجلة مع منح الأولوية لاستكمال المشاريع الميدانية التي بلغت نسبة إنجازها 70%

وأوضحت أن السياسة الجديدة تتضمن إلغاء أو تأجيل المشاريع غير العاجلة، مع منح الأولوية لاستكمال المشاريع الميدانية التي بلغت نسبة إنجازها 70%، وذلك لحماية الأموال العامة، كما تستهدف الميزانية تسريع تنويع الاقتصاد لتقليل التبعية لقطاع المحروقات، عبر دعم الصناعات المحلية، الشركات الناشئة، والمشاريع المنجمية والفلاحية الكبرى في الجنوب.

الخطة تركز أيضًا على رقمنة الإدارة العمومية لمكافحة البيروقراطية وتحقيق الشفافية الكاملة

وأشارت إلى أن الخطة تركز أيضًا على رقمنة الإدارة العمومية لمكافحة البيروقراطية وتحقيق الشفافية الكاملة، مع استمرار دعم السلع الأساسية وتفعيل شبكات التضامن الاجتماعي لصالح الفئات الهشة، حفاظًا على السلم المجتمعي.

التنمية البشرية تمثل ركيزة أساسية في الميزانية

وأكدت أن التنمية البشرية تمثل ركيزة أساسية في الميزانية، من خلال مواصلة دعم قطاعات الصحة والتعليم والسكن، إلى جانب تسريع مشاريع البنية التحتية مثل سدود المياه ومحطات التحلية لضمان توزيع عادل ومستدام لمكتسبات التنمية.

وأشارت "الكردي" إلى أن الجزائر تواجه تحديات ميزانية 2027 بواقعية، لكنها تمد يد الأمان لمواطنيها عبر خريطة طريق تحافظ على السلم المجتمعي وتدفع الاقتصاد خارج مظلة النفط.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق