استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية، وذلك في إطار حرص المحافظة على تعزيز التعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية والثقافية المهتمة بالحفاظ على التراث وتوثيق التاريخ الوطني لمحافظة بورسعيد، بما يسهم في صون الهوية الحضارية للمحافظة ونقل إرثها التاريخي للأجيال القادمة.
توثيق التراث الوطني والحفاظ على الهوية الحضارية للمحافظة
وخلال اللقاء، جرى استعراض عدد من المقترحات والرؤى المتعلقة بملف توثيق تاريخ بورسعيد، والتأكيد على أهمية إبراز المحطات الوطنية المضيئة التي شهدتها المحافظة على مدار تاريخها، باعتبارها واحدة من المدن المصرية التي ارتبط اسمها بالبطولات والتضحيات والدفاع عن الوطن في مختلف المراحل التاريخية.
كما تناول اللقاء مناقشة عدد من الأفكار الخاصة بالحفاظ على المعالم التاريخية والتراثية بالمحافظة، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث الثقافي والتاريخي، إلى جانب دعم الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مدينتهم وما شهدته من أحداث وطنية شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ مصر الحديث.
وأكد محافظ بورسعيد أن المحافظة تمتلك رصيدًا تاريخيًا وحضاريًا كبيرًا يمثل مصدر فخر واعتزاز لأبنائها، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا التراث لا يقتصر فقط على صيانة المباني أو المعالم التاريخية، وإنما يشمل أيضًا توثيق الأحداث والبطولات والرموز الوطنية التي ارتبطت بتاريخ المدينة عبر العقود الماضية.
وأوضح اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة تدعم مختلف المبادرات الجادة التي تستهدف الحفاظ على التراث وتوثيق التاريخ المحلي، مؤكدًا أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات المجتمعية والثقافية يمثل أحد أهم الركائز لتحقيق هذا الهدف، خاصة في ظل ما تمتلكه بورسعيد من مكانة تاريخية متميزة على المستويين الوطني والشعبي.
وأضاف المحافظ أن المحافظة حريصة على تعزيز الهوية البورسعيدية والحفاظ على الطابع التاريخي والثقافي للمدينة، من خلال التعاون المستمر مع الجهات المعنية والمتخصصين والمهتمين بالتاريخ والتراث، بما يساهم في إبراز الصورة الحضارية للمحافظة وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن توثيق التاريخ المحلي يعد مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات، لما يمثله من أهمية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وإبراز النماذج المشرفة التي قدمها أبناء بورسعيد في مختلف المجالات، مؤكدًا أن المحافظة ترحب بكافة الأفكار والمقترحات التي من شأنها دعم هذا الملف الحيوي.
من جانبه، أعرب اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية عن تقديره لاهتمام محافظ بورسعيد بملف التراث والتاريخ، مثمنًا حرصه على الاستماع إلى الأفكار والمقترحات التي تستهدف الحفاظ على الموروث التاريخي للمحافظة، مؤكدًا أن الجمعية تواصل جهودها في توثيق الأحداث التاريخية وجمع الوثائق والشهادات التي تسهم في حفظ تاريخ بورسعيد وإبراز دورها الوطني على مر السنين.
وأكد رئيس الجمعية استمرار التعاون مع مختلف الجهات التنفيذية والثقافية بالمحافظة لتنفيذ المبادرات والأنشطة الهادفة إلى الحفاظ على التراث وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التاريخ المحلي، بما يضمن نقل هذا الإرث الوطني والحضاري للأجيال القادمة والحفاظ عليه باعتباره جزءًا أصيلًا من ذاكرة الوطن وتاريخه.












0 تعليق