أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة فجر السبت على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة "سيريك" وجزيرة "قشم". ووصف البيان الصادر عن الوزارة، الهجوم بأنه "انتهاك صارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 19 أبريل الماضي، واعتداء مباشر على السيادة الوطنية للبلاد.
إيران: أمريكا تنتهك مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
وأكدت طهران أن المنشآت المستهدفة تقع ضمن منظومة حماية الحدود البحرية وتأمين الملاحة في الممرات المائية الدولية، معتبرة السلوك الأميركي استمراراً للنهج العدائي والاستفزازي، واستهتاراً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
و أعلنت الوزارة أن القوات المسلحة الإيرانية ردت بشكل "متناسب وفعال" على الهجوم في إطار حقها في الدفاع المشروع، مؤكدة إحباط الأهداف العسكرية للمخططين.
كما حملت طهران واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الهجوم، مشيرة إلى أن الانتهاكات الأميركية المتكررة تثبت غياب الإرادة لخفض التصعيد وتهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية أي عواقب لأفعالها غير القانونية
وشدد البيان على تمسك إيران بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لحماية أمنها ومصالحها الوطنية بكافة الإمكانيات المتاحة.
رسائل إقليمية ودولية
ووجهت الخارجية الإيرانية نداءً صارماً لدول المنطقة طالبتها فيه بالالتزام بمبدأ حسن الجوار، ومنع استخدام أراضيها أو منشآتها منطلقاً لأي أعمال عدوانية تستهدف إيران.
وفي سياق متصل، طالبت طهران الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري والفعال لوقف التجاوزات الأميركية، ومنع انتهاكات واشنطن ميثاق الأمم المتحدة التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.















0 تعليق