شهد اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، اليوم السبت، فعاليات الندوة التوعوية بعنوان "مجتمع آمن من مخاطر الكلاب الحرة – الكلب الحارس الأمين للإنسان"، والتي أُقيمت بديوان عام المحافظة تحت رعايته، وذلك في إطار جهود المحافظة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز التعامل الحضاري والآمن مع ظاهرة الكلاب الحرة، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ضمن تطبيق الاستراتيجية الوطنية للسيطرة على ظاهرة الكلاب الطليقة.
تفاصيل الندوة
وأكد محافظ الإسماعيلية، خلال كلمته بالندوة، أهمية تبني أساليب علمية وإنسانية في التعامل مع الكلاب الحرة، مشددًا على رفض أي ممارسات تتضمن العنف أو الإيذاء للحيوانات، وضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لهذا الملف، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على حقوق الحيوان.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة الإسماعيلية تسعى، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية والجهات المعنية، إلى تنفيذ مبادرة رائدة للتعامل مع الكلاب الحرة بصورة حضارية ومستدامة، من خلال إنشاء مراكز إيواء متخصصة "Shelters" يتم فيها إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للحيوانات وتقديم التطعيمات والرعاية البيطرية المناسبة، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الكلاب غير المسيطر عليها.
وأوضح أن المبادرة تأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على الصحة العامة وتحقيق الأمن المجتمعي، مع الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة برعاية الحيوان، مؤكدًا أن التوعية المجتمعية تمثل أحد أهم محاور النجاح في مواجهة الظواهر المرتبطة بالحيوانات الضالة.
وتضمنت الندوة عددًا من المحاور التوعوية المهمة، حيث تم استعراض تفاصيل مبادرة محافظة الإسماعيلية وآليات تنفيذها، إلى جانب تقديم شرح وافٍ حول مرض السعار، وأعراضه وطرق الوقاية منه، والإجراءات الواجب اتباعها عند التعرض لعضة أو خدش من الحيوانات، فضلًا عن توضيح أساليب التعامل السليم والآمن مع الكلاب الحرة في الأماكن العامة.
كما تناولت الندوة شرحًا للاستراتيجية الوطنية للسيطرة على ظاهرة الكلاب الطليقة، والدور الذي تقوم به الجهات البيطرية والتنفيذية في تنفيذها، إضافة إلى استعراض القوانين والتشريعات المصرية المنظمة للتعامل مع الحيوانات، والتي تكفل حماية المجتمع وتحافظ في الوقت ذاته على حقوق الحيوان.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تنظمها محافظة الإسماعيلية بهدف رفع الوعي لدى المواطنين، وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم المبادرات التنموية والبيئية، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمنًا وصحة واستدامة لجميع المواطنين.
















0 تعليق