برلمانيون: العلمين الجديدة نموذج للتنمية الذكية ومنصة لجذب الاستثمارات الدولية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد نواب البرلمان، أن مدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبحت منصة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والاستثمار والسياحة، وتمثل إحدى أهم ركائز الجمهورية الجديدة في جذب الاستثمارات الدولية ودعم الاقتصاد الوطني.

وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي

وفي هذا الإطار، أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متقدمًا للمدن الذكية في مصر، وتعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مجتمعات عمرانية قائمة على التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يعزز من قدرتها على استضافة كبرى الفعاليات الدولية.

وأوضح النائب محمود حسين طاهر، في بيان له، أن استضافة المدينة لعدد من الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الكبرى خلال شهر يونيو الجاري، وفي مقدمتها الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك"، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر، سواء على مستوى الاتصالات أو الخدمات اللوجستية.

وأشار وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إلى أن البنية الرقمية الحديثة التي تتمتع بها مدينة العلمين الجديدة، من شبكات اتصالات متطورة وخدمات ذكية، تلعب دورًا محوريًا في دعم تنظيم هذه الفعاليات بكفاءة عالية، وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم.

وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي بالتوازي مع فعاليات "أفريكسيم بنك"، تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية، خاصة في ظل توجه الدولة المصرية نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال في القارة الإفريقية.

ولفت النائب محمود حسين طاهر إلى أن احتضان مصر للقمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن فعاليات العلمين الجديدة، يعزز من مكانة مصر كدولة محورية في دعم التكامل الرقمي والإقليمي، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الترابط بين الدول الإفريقية.

واختتم النائب محمود حسين طاهر تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبحت منصة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والاستثمار والسياحة، وتمثل إحدى أهم ركائز الجمهورية الجديدة في جذب الاستثمارات الدولية ودعم الاقتصاد الوطني.

 

النائب أحمد صبور: العلمين الجديدة نموذج عالمي للتنمية المتكاملة .. والساحل الشمالي الغربي أصبح أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في مصر

 

 

وأكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة من مشروعات تنموية وعمرانية عملاقة يعكس رؤية الدولة المصرية في إعادة رسم الخريطة السكانية والاقتصادية لمصر، وتحويل المناطق الواعدة إلى مراكز جذب للاستثمار والتنمية المستدامة، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو.


وأوضح «صبور» أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي لا يقتصر على إنشاء مدن جديدة أو تطوير البنية التحتية، وإنما يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، واستيعاب ملايين السكان، وتوفير فرص عمل واسعة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية والسياحية والتعدينية التي تزخر بها المنطقة.


وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية محدودة النشاط إلى إقليم تنموي متكامل يعمل على مدار العام، مستفيدة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، سواء من حيث الشواطئ الممتدة على البحر المتوسط، أو الموارد الزراعية والمعدنية، أو الإمكانات السياحية والثقافية والبيئية المتنوعة.


وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج الناجحة لمدن الجيل الرابع في مصر، حيث جرى التخطيط لها لتكون مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث النظم العمرانية والتكنولوجية، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار والسكن والعمل والسياحة، مؤكدًا أن المدينة أصبحت عنوانًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.


وشدد «صبور » على أن شبكة الطرق والمحاور القومية التي نفذتها الدولة لعبت دورًا حاسمًا في دعم التنمية بالساحل الشمالي الغربي، من خلال تعزيز الربط بين المنطقة ومختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع والاستثمارات.


ولفت إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في دعم التنمية العمرانية والسياحية بالمنطقة، حيث سيسهم في ربط مدينة العلمين الجديدة بالعاصمة الكبرى ومحافظات الجمهورية وموانئها المختلفة، الأمر الذي يعزز من مكانة الساحل الشمالي كوجهة استثمارية وسياحية عالمية، ويدعم خطط الدولة لتحويله إلى مركز اقتصادي وسكني دائم وليس مجرد مقصد موسمي خلال فصل الصيف.


وأكد أن الرؤية التنموية للدولة في الساحل الشمالي الغربي تعتمد على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والاستفادة من مشروعات تحلية مياه البحر، وتعظيم الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية والموارد التعدينية، بما يضمن استدامة التنمية للأجيال القادمة.

 

وأكد النائب أحمد صبور على أن ما يتحقق اليوم في العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل مصر، ورسالة واضحة بأن الدولة تمتلك رؤية طويلة المدى لإقامة مجتمعات عمرانية واقتصادية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق التنمية الشاملة ورفع جودة الحياة للمواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق