تفاصيل الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل ووسائل إعلام لبنانية وإسرائيلية، بأن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، منذ قليل، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية، قالت إسرائيل إنه يأتي ردًا على إطلاق صواريخ باتجاه شمال الأراضي المحتلة.

وفي بيان للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، جاء فيه: الجيش يهاجم في هذه الأثناء بنية تحتية تابعة لحزب الله  في الضاحية الجنوبية»، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، مع التأكيد على أن مزيدًا من التفاصيل سيتم إعلانها لاحقًا.

استهداف مواقع قيادة وتحكم

وبحسب ما نقلته ذا تايمز أوف إسرائيل عن مصادر عسكرية وتصريحات رسمية، فإن الغارات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة تابعة لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية، التي تُعد المعقل الرئيسي للحزب داخل بيروت، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إلى أن الضربات جاءت ردًا على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، مؤكدين أن الاحتلال سيواصل استهداف أي تهديد مصدره الأراضي اللبنانية، بما في ذلك بيروت، في حال استمرار الهجمات.

غارات على أطراف الضاحية وتحركات ميدانية

وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام لبنانية، بينها قناة «إل بي سي»، بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة المريجة داخل الضاحية الجنوبية، مستخدمة عدة صواريخ، ما أدى إلى حالة استنفار واسع في المنطقة.

فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن 3 صواريخ لسلاح الجو الإسرائيلي أصابت شقتين في الضاحية الجنوبية لبيروت.

كما تحدثت تقارير ميدانية عن استهداف منطقة «نزلة الموقف» عند مفرق محطة الأيتام باتجاه التحويطة على أطراف الضاحية، وهي منطقة ذات كثافة سكانية وحركة مرورية وتجارية نشطة، ما زاد من حجم التوتر في محيط الاستهداف.

وبحسب المعلومات الأولية، هرعت فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني إلى موقع الغارة، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها الأجهزة اللبنانية لتأمين المنطقة ورفع الأنقاض، مع استمرار عمليات التمشيط تحسبًا لأي ضربات إضافية.

أهمية المنطقة المستهدفة

وتكتسب المناطق التي طالتها الغارات، خاصة أطراف الضاحية الجنوبية ومحيط التحويطة ومفرق محطة الأيتام، أهمية جغرافية ولوجستية بارزة، كونها تربط الضاحية بعدد من أحياء بيروت الشرقية، وتشكل ممرًا حيويًا لحركة السكان والتجارة.

وأشارت تقديرات محلية إلى أن طبيعة هذه المناطق المكتظة تزيد من المخاطر الإنسانية لأي استهداف عسكري، نظرًا للكثافة السكانية وحركة المدنيين المستمرة فيها على مدار اليوم.

تصعيد متبادل على الجبهة اللبنانية

ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل و«حزب الله»، حيث تتبادل الجهتان الهجمات عبر الحدود، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان والبقاع، مقابل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل.

ووفق ما نقلته وسائل الإعلام العبرية، فإن القيادة الإسرائيلية تعتبر أن العمليات الحالية تأتي ضمن سياسة الرد على أي استهداف للأراضي الإسرائيلية، مع التلويح بتوسيع نطاق الضربات إذا استمر التصعيد.

في المقابل، تتواصل حالة الاستنفار في العاصمة اللبنانية ومحيطها، وسط مخاوف من توسع نطاق العمليات العسكرية إلى عمق بيروت، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء التصعيد وإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية متقاطعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق