تصعيد خطير بين طهران وتل أبيب وسط استنفار شامل وإلغاء الدراسة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت الساحة الإقليمية، مساء الأحد، تصعيدًا لافتًا بعد تصريحات حادة أدلى بها وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قال فيها إن طهران يجب أن تحترق الليلة.

جاءت هذه التصريحات في وقت كانت فيه التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الرد المحتمل على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت قد يأتي من حزب الله أكثر من كونه هجومًا إيرانيًا مباشرًا، قبل أن تتغير المعادلة مع إطلاق طهران رشقات صاروخية باتجاه شمال إسرائيل ومناطق بيسان وطبرية.

وأفادت تقارير عبرية، بأن الهجوم شمل أكثر من رشقة صاروخية، حيث أُطلقت نحو أربعة صواريخ في الدفعة الأولى تلتها دفعة ثانية، بينما عملت منظومات الدفاع الجوي على اعتراضها. 

ولم تُسجل إصابات مباشرة، في حين سقطت شظايا في مناطق متفرقة نتيجة عمليات الاعتراض.

إلغاء الدراسة في إسرائيل

وعلى الفور، رفعت الجبهة الداخلية الإسرائيلية مستوى التأهب إلى الدرجة البرتقالية، وأعلنت إلغاء الدراسة في جميع أنحاء البلاد، مع فرض قيود على التجمعات العامة، وسط حالة استنفار غير مسبوقة.

نتنياهو يعقد اجتماع مع القادة العسكريين

سياسيًا، عقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مصغرًا مع وزير الأمن وقادة الأجهزة العسكرية، لبحث تداعيات الهجوم الإيراني والتطورات المرتبطة بالغارة الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى احتمالات اتساع دائرة التصعيد.

ترامب يطلع على الهجوم الإيراني على تل أبيب

وفي السياق نفسه، أُبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتطورات فور وقوع الهجوم، بحسب مسؤولين أمريكيين، في حين أكد مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تدرس خيارات الرد على الهجوم المتواصل.

ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه كان قد رفع مستوى الجاهزية مسبقًا تحسبًا لهجمات محتملة، مشيرًا إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي ومتابعة تقييمات الوضع بشكل مستمر من قبل رئيس الأركان وقادة الجيش.

وفي المقابل، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صورة رمزية جمعت علمي إيران ولبنان، في إشارة على أنها تعكس تنسيقًا سياسيًا في ظل التصعيد المتسارع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق