أكد محمد عبدالجليل، نجم الكرة المصرية السابق، أن المنتخب الوطني يواجه أزمة تتعلق بغياب العمق في بعض المراكز، رغم امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات جيدة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب المشاركة في بطولة كأس العالم.
وتأتي تصريحات عبدالجليل في إطار حالة الجدل الدائرة حول مستوى منتخب مصر وتشكيلته الأساسية والبديلة، في ظل الاعتماد على عدد محدود من العناصر في بعض المراكز الحساسة، وهو ما يثير تساؤلات حول جاهزية “الصف الثاني” للتعامل مع ضغط المباريات الكبرى.
وقال عبدالجليل، في تصريحات عبر برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن منتخب مصر لا يمتلك حتى الآن بدائل بنفس قوة العناصر الأساسية، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال الفترة المقبلة، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب وجود دكة بدلاء قادرة على صناعة الفارق.
وأضاف أن المنتخب رغم ذلك يضم عناصر جيدة تمتلك الجودة والموهبة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك القوي من أجل الوصول إلى مستوى متقارب مع اللاعبين الأساسيين، مشددًا على أن تطوير هذا الملف سيكون من أهم عوامل نجاح المنتخب في المونديال.
وفي سياق حديثه، أشاد عبدالجليل بمستوى مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه أحد الأسماء التي يمكن أن تفرض نفسها بقوة في المرحلة المقبلة، بل وقد يكون مؤهلًا لخوض تجربة احترافية في أوروبا بعد كأس العالم، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأوضح أن زيكو لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية عالية، حيث يمكنه اللعب في أكثر من مركز، سواء كمهاجم صريح أو في الخطوط الأمامية، بفضل تحركاته الذكية داخل الملعب وقدرته على خلق المساحات لزملائه، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني.
كما تطرق نجم الكرة المصرية السابق إلى الحالة الفنية داخل المنتخب، مشيدًا بالتناغم بين الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، مؤكدًا أن العلاقة بينهما تمثل عنصر قوة مهم في إدارة المنتخب، نظرًا للتفاهم الكبير الذي يجمعهما داخل وخارج الملعب.
واعتبر عبدالجليل أن فصل هذا الثنائي عن بعضه أمر صعب، موضحًا أن كل منهما يكمل الآخر في العمل الفني والإداري، وهو ما ينعكس على استقرار الفريق وتماسكه خلال المعسكرات والمباريات.
وعن التشكيل الأنسب للمنتخب في مواجهة بلجيكا، كشف عبدالجليل عن رؤيته الفنية، حيث اختار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي مكون من محمد هاني، وحمدي فتحي، ورامي ربيعة، وياسر إبراهيم، وأحمد فتوح، مع وجود ثنائي في خط الوسط هما مروان عطية ومهند لاشين.
وفي الخط الهجومي، أشار إلى الاعتماد على أحمد سيد زيزو أو إمام عاشور خلف المهاجمين، إلى جانب الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في الخط الأمامي، معتبرًا أن هذا التشكيل يحقق التوازن بين الدفاع والهجوم، ويمنح المنتخب قدرة أكبر على مجاراة المنتخبات الكبرى.
















0 تعليق