خبير سياسي: إسرائيل وإيران تميلان لاستمرار المواجهة ضمن حدود محسوبة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث السياسي السوري حسام طالب إن المؤشرات الحالية توحي بأن كلًا من طهران وتل أبيب لا ترغبان في إنهاء المواجهة بشكل كامل في الوقت الراهن، بل تميلان إلى استمرار حالة الصراع وإن كان ضمن سقف محدد.

 

الحكومة الإسرائيلية تواجه ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة 

وأوضح طالب في تصريحات خاصة لـ«الدستور» أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تواجه ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة، معتبرًا أن استمرار الحرب يمنحها مساحة للمناورة السياسية. 
وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية داخل إيران تمثل بدورها تحديًا كبيرًا أمام القيادة الإيرانية، ما يجعل الحرب عاملًا حاضرًا في حسابات الطرفين.
وأشار إلى أن استمرار المواجهة لا يعني بالضرورة الانزلاق إلى حرب شاملة، موضحًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد نمطًا من الضربات المتبادلة والردود المتقابلة على فترات متقطعة، بدلًا من عمليات عسكرية واسعة النطاق كما حدث خلال المواجهات السابقة.

 

الضربات الإسرائيلية الأخيرة لم تصل إلى استهداف شامل للبنية التحتية الحيوية 

وأضاف أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة لم تصل إلى مستوى استهداف شامل للبنية التحتية الحيوية، مثل محطات الطاقة أو منشآت التكرير وتحلية المياه، بل ركزت بصورة أساسية على مواقع عسكرية.
ولفت طالب إلى أن العديد من هذه المواقع تعرضت للاستهداف أكثر من مرة خلال الفترات الماضية، الأمر الذي جعل بعضها محدود الفعالية من الناحية العسكرية، معتبرًا أن ذلك يعكس رغبة في إبقاء المواجهة ضمن إطار الضغط المتبادل دون الانتقال إلى مرحلة الحرب المفتوحة.
وختم الباحث السوري تصريحه بالقول إن المشهد الحالي يشير إلى استمرار حالة الاستنزاف والردع المتبادل بين الجانبين، مع تجنب خطوات قد تؤدي إلى تصعيد واسع النطاق أو مواجهة إقليمية شاملة، ما يجعل الفترة المقبلة مرشحة لمزيد من الضربات المحدودة والرسائل العسكرية المتبادلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق