خاص|خبير أمن معلومات يكشف حيلة الرسائل المزيفة لسرقة الحسابات البنكية.. خلي بالك - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتوروليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبرانى وتكنولوجيا المعلومات بمؤسسة القادة في تصريحات خاصة لـ موقع "تحيا مصر"، أن عمليات الاحتيال الإلكتروني عبر الرسائل النصية أصبحت أكثر تطورًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما لجأ بعض المحتالين إلى استخدام أسماء مؤسسات وشركات معروفة لإيهام المواطنين بأن الرسائل حقيقية، بهدف سرقة البيانات البنكية أو الاستيلاء على الأموال.

 الدكتوروليد حجاج خبير أمن المعلومات

وقال حجاج، إن المحتالين يستطيعون من خارج مصر الاشتراك في مواقع وخدمات إلكترونية تتيح إرسال رسائل نصية بأسماء شركات أو جهات مختلفة، موضحًا أن بعض المنصات الأجنبية تسمح بكتابة أي اسم يظهر للمستخدم كمرسل للرسالة، ما يجعل الرسالة تبدو وكأنها صادرة من شركة اتصالات أو جهة رسمية.

المواطن يجد صعوبة في التفرقة بين الرسائل الحقيقية والمزيفة

وأضاف أن المواطن العادي قد يجد صعوبة في التفرقة بين الرسائل الحقيقية والمزيفة، خاصة عندما تصل الرسالة وسط رسائل فعلية من نفس الجهة التي يتعامل معها، وهو ما يزيد من فرص الوقوع في الاحتيال.

وأشار إلى أن الرسائل الاحتيالية غالبًا ما تتضمن رابطًا إلكترونيًا أو تطلب التواصل مع رقم معين أو دفع رسوم بسيطة مقابل خدمة ما، مستشهدًا بانتشار رسائل تدّعي وجود مشكلة في توصيل شحنة بريدية وتطلب من المواطن الدخول على رابط لتحديث العنوان أو دفع رسوم رمزية.

كيف يستطيع الهاكرز يستحوذوا على حساباتك ؟

وأوضح أن الخطر الحقيقي يبدأ عند دخول المستخدم إلى الروابط المزيفة التي تكون مشابهة تمامًا للمواقع الرسمية، حيث يُطلب منه إدخال بيانات بطاقته البنكية، ثم رمز التحقق “OTP”، وهو ما يمنح المحتالين القدرة على سحب الأموال من الحسابات البنكية.

واقعة اختلاس واقعية 

وكشف وليد حجاج عن واقعة تعرض لها أحد المواطنين، حيث فوجئ برسالة تفيد بخصم مبلغ مالي بعملة أجنبية بعد إدخال بياناته البنكية على موقع مزيف، لكنه تمكن من تجنب السرقة بعدما امتنع عن إدخال رمز التحقق وتواصل سريعًا مع البنك لإيقاف البطاقة.

 عدم الضغط على أي روابط مجهولة

وشدد خبير أمن المعلومات على ضرورة عدم الضغط على أي روابط مجهولة أو مشاركة بيانات البطاقات البنكية أو رموز التحقق مع أي جهة، مؤكدًا أن البنوك والجهات الرسمية لا تطلب هذه البيانات عبر الرسائل النصية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق