قال الدكتور رامي زهدي خبير الشؤون الأفريقية إن زيارة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإريتريا، والتي تعود إلى فترات الاستعمار الإيطالي والبريطاني، وظلت قائمة على اتصال وثيق ودائم.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المباحثات بين الرئيسين أكدت على أهمية التنسيق المصري الإريتري في ملفات القرن الإفريقي، خاصة ما يتعلق بالأمن القومي الجمعي للمنطقة، وحل الأزمات والصراعات بما ينعكس على أمن البحر الأحمر، الذي يمثل أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وأشار، إلى أن العلاقات المصرية الإريترية باتت أكثر ضرورة في ظل الظروف الاقتصادية والعسكرية والجيوسياسية الصعبة التي يشهدها العالم، ما يجعل التنسيق بين البلدين مضاعفًا ويصل إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضاف أن مصر تمتلك شبكة علاقات قوية عربيًا ودوليًا، فيما تعد إريتريا دولة مشاطئة للبحر الأحمر وحليفًا مهمًا في القرن الإفريقي، ما يتيح دورًا مشتركًا في احتواء الأزمات الإقليمية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورًا أكبر في شكل العلاقات بين القاهرة وأسمرة، بما يعزز الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ويجعل هذه الشراكة أحد أعمدة التوازن الإقليمي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
















0 تعليق