كريم العراقي: ربنا عوضني ببطولة كبيرة مع المصري بعد 20 سنة من الأحلام والصبر واليقين - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد كريم العراقي الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي علي سعادته الكبري بالفوز مع الفريق ببطولة كأس عاصمة مصر بعد التغلب علي فريق إنبي بثلاثية في اللقاء الذي جمعهما في المباراة النهائية للبطولة للموسم الحالي 2025-2026 خاصة أن لقب البطولة جاء تتويجا لسنوات طويلة قضاها في النادي البورسعيدي بداية من قطاع الناشئين ومع الفريق الأول.

كريم العراقي: ربنا كرمنا ببطولة بعد 20 سنة من العطاء داخل النادي المصري

وأضاف كريم العراقي أنه عاش حالة من السعادة عندما ارتدى قميص النادي المصري البورسعيدي لأول مرة عندما كان ناشئ صغير لوم يدرك وقتها أن الرحلة طويلة ولكن الحلم كان يتزايد عام بعد الأخر حتى وصل إلي مرحلة من التعلق التام بكيان نادي المصري البورسعيدي.

وكشف العراقي أنه قضي 20 عاما داخل النادي المصري البورسعيدي منهم 10 سنوات في قطاع الناشئين تربي خلالهم علي حب الكيان الكبير وأن قميص النادي المصري له قيمة كبيرة وأن اللعب للفريق ليس مجرد ممارسة لكرة القدم فقط بل تخطي ذلك بكونه شرف ومسئولية واهتمام حتي جاءت مرحلة الفريق الأول التي عاش فيها كل المشاعر من الفرح بالفوز ووجع الهزيمة وضغط المباريات وتعب التدريب وألم الإصابات واللحظات الصعبة والأخري التي كانت تدفعه للتمسك بالحلم أكثر.

إنك تكون جزء من بطوله في تاريخ النادي المصري إحساس أكبر من أي كلام

وتابع كريم العراقي أنه مع كل هذه السنوات داخل النادي المصري البورسعيدي كان لديه يقين أنه في النهاية سيتوج بطولة كبيرة مع الفريق تليق بتاريخ الجمهور العظيم الذي يستحق الفرح ببطولة كبيرة للنادي العظيم يتبعها إحساس أكبر من أي كلام خاصة عندما تكون جزء من أي بطولة للنادي.

وقال العراقي أنه ليس مجرد لاعب في النادي ولكنه أحد أبناء هذا النادي العريق وابن المدرجات التي تهتف بصدق وإخلاص حبا للكيان وأنه ابن للناس التي عاشت معهم الحلم ومنتظرة هذه الفرحة التي جاءت مختلفة لأنها فرحة مدينة كاملة وفرحة جمهور عمره ما فقد الأمل رغم كل الظروف.

شكرا لكل مدرب ولكل زميل ولكل شخص تعب من أجل النادي المصري

وقدم كريم العراقي الشكر لكل مدرب تعلم منه خلال مسيرته داخل النادي المصري والشكر لكل زميل ملعب في النادي المصري من قطاع الناشئين وحتي الفريق الأول والشكر لكل شخص تعب في النادي من أصغر عامل لأكبر مسؤول لأن النجاح لا يعود إلي شخص واحد فقط بل هو شراكة منظومة بأكملها.

وقدم العراقي الشكر إلي جمهور بورسعيد الذي كان دائما السند الحقيقي للفريق في وقت الفرح قبل الحزن وظل خلف الفريق في أصعب الأوقات ودفع اللاعبين لعدم الاستسلام حتي تحققت البطولة التي يستحقونها في يوم تذكر فيها عندما كان طفل صغير يحلم بصبر وإيمان حتي جاءت اللحظة التي انتظرها الجميع في مدينة بورسعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق