استعدادات في مسقط رأس "عبد العزيز مخيون" لاستقبال جثمانه وإقامة العزاء (صور) - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​اتشحت قرية "زكي أفندي القبلية"، التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، بالسواد؛ حزنًا على رحيل ابنها البار، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، الذي غيبه الموت بعد مسيرة فنية ووطنية حافلة بالعطاء، وتشهد القرية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم استعدادات مكثفة وغير عادية، تمهيدًا لاستقبال جثمان الفقيد، وتشييعه إلى مثواه الأخير، وإقامة مراسم العزاء.

استعدادات مكثفة داخل قرية الراحل عبد العزيز مخيون 

​وتحول المسجد الكبير بالقرية والشوارع المحيطة به إلى خلايا نحل، حيث تضافرت جهود الأجهزة التنفيذية بالمحافظة مع شباب وأهالي القرية، لإتمام اللازمة لاستقبال الحشود المتوقع توافدها من فنانين، ومسؤولين، ومحبين للراحل من مختلف محافظات الجمهورية.

​في مشهد يعكس أصالة الريف المصري ومكانة الفنان الراحل في قلوب جيرانه وأقاربه، انتشر شباب القرية في المداخل الرئيسية لتنظيم حركة السير وتيسير دخول السيارات، وبدأت أعمال نصب سرادق العزاء الضخم في الساحة المواجهة لمنزل عائلة مخيون، وهو السرادق الذي يتسع لآلاف المعزين.

​كما قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو حمص، بناءً على توجيهات من القيادات التنفيذية بالمحافظة، بحملة مكبرة لتمهيد الطرق المؤدية إلى القرية، وإنارتها، وتجهيز ساحات خاصة لانتظار السيارات، استيعابًا للكثافة المرورية المتوقعة مع وصول جثامين ومرافقي الجنازة من القاهرة.

​حضور مرتقب لرموز الفن والسياسة

​بحسب مصادر مقربة من أسرة الفنان الراحل، فمن المتوقع أن تشهد الجنازة ومراسم العزاء حضورًا رفيع المستوى لممثلي نقابة المهن التمثيلية، وفي مقدمتهم النقيب وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب حشد كبير من المخرجين والكُتّاب وفناني مصر الذين جمعتهم بالراحل علاقات زمالة وصداقة ممتدة عبر عقود.

​كما أعلنت القيادات التنفيذية بمحافظة البحيرة عن مشاركتها في تشييع الجثمان؛ تقديرًا للقيمة الإبداعية الكبيرة التي كان يمثلها الراحل، باعتباره أحد أبرز قامات المحافظة الذين رفعوا اسم مصر عاليًا في المحافل الفنية العربية والدولية.

​ الفنان الذي لم ينفصل عن جذوره الريفية

​وأكد أهالي القرية، في حديثهم للدستور، أن الفنان عبد العزيز مخيون، رغم شهرته الواسعة وإقامته في العاصمة، لم ينقطع يومًا عن مسقط رأسه فكان دائم التواجد في المناسبات الاجتماعية الخاصة بأهل قريته، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويساهم بشكل مستمر في حل مشكلاتهم ودعم المشروعات الخيرية بالمنطقة، مؤكدين أن عبد العزيز مخيون لم يكن مجرد فنان نراه على الشاشات، بل كان أخًا وصديقًا وابنًا بارًا لكل بيت في قرية زكي أفندي القبلية لقد حافظ على لهجته، وتواضعه، وقيمه الريفية حتى آخر يوم في حياته".

​​وينتظر الآلاف من أهالي مركز أبو حمص والمراكز المجاورة وصول الجثمان من العاصمة، حيث سيُصلى عليه في المسجد الكبير بالقرية عقب صلاة العصر، ليُوارى بعدها الثرى في مقابر العائلة، على أن تبدأ الأسرة في استقبال واجب العزاء بالسرادق المقام بالقرية فور الانتهاء من مراسم الدفن.

50b7e198b6.jpg
199305f634.jpg
4ced01a847.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق