تحدث عن تصعيد ملحوظ في مناطق الجنوب اللبناني وباستخدام مختلف الطرق الإسرائيلية، قائلًا إن فهم ما جرى خلال اليومين الماضيين ولا سيما خلال الساعات الأخيرة يتطلب ربطه بالتوترات والاحتكاكات التي شهدها مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران وما تبعها من ردود أفعال عسكرية متبادلة.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يحمل أهدافًا سياسية
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل ترى في هذا التوتر فرصة مواتية لتوسيع دائرة الصراع العسكري ولو بشكل محدود ومنضبط من خلال رفع مستوى الاحتكاك العسكري في لبنان أملًا في تحقيق هدفين رئيسيين:-
- الهدف الأول يتمثل في تنفيذ خطوات إسرائيلية ذات طابع انتقامي تجاه لبنان، في ظل ما تعتبره تل أبيب إخفاقات ميدانية وسياسية وضغوطًا أمريكية متزايدة عليها.
- أما الهدف الثاني، فهو محاولة تهيئة الظروف لدفع الولايات المتحدة نحو مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران وتحويل المواجهة الحالية إلى مسار تصعيدي مستمر بدلًا من أن تبقى مجرد رد فعل محدود أو عابر.
محاولة لجر واشنطن إلى مواجهة أوسع مع إيران
وأوضح، أن ما شهدته الساعات 24 إلى 36 الماضية لا يعكس بالضرورة أهدافًا أمنية أو عسكرية مباشرة لإسرائيل داخل لبنان بقدر ما يعكس أهدافًا سياسية واستراتيجية أوسع ترتبط بمحاولة تأجيج صراع إقليمي يمتد إلى الساحة الإيرانية، لافتًا إلى وجود اعتبارات سياسية داخلية تحكم السلوك الإسرائيلي خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تحقيق مكاسب سياسية وأمنية متتالية تعزز موقعه الداخلي.
واختتم، أن النقاش داخل إسرائيل يتزايد حول أن الإخفاق في الساحتين اللبنانية والإيرانية قد ينعكس سلبًا على مستقبل نتنياهو السياسي والشخصي وقد يشكل عاملًا مؤثرًا في نتائج أي انتخابات مقبلة.
















0 تعليق