كشف الإعلامي خالد الغندور، عن كواليس الرحيل المفاجئ للمدرب رضا شحاتة عن القيادة الفنية لفريق مودرن سبورت، رغم مرور أيام قليلة فقط على توليه المهمة، في واحدة من أسرع النهايات التدريبية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
وبحسب ما أكده خالد الغندور، خلال تصريحات تليفزيونية، عبر برنامج “ستاد المحور”، المذاع علي قناة “المحور”، فإن بداية الأزمة جاءت بعد مناقشات بين المدرب وإدارة النادي حول خطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أُبلغ رضا شحاتة بأن ملف التعاقدات سيكون تحت إشراف أحمد رمضان، الذي يتولى منصبي المدير الرياضي ومدير التعاقدات بالنادي.
وأوضح أن المدرب كان يطمح إلى إبرام صفقات قوية قادرة على رفع مستوى الفريق والمنافسة بشكل أفضل خلال الموسم المقبل، إلا أنه فوجئ باتجاه الإدارة نحو الاكتفاء ببعض الصفقات المحدودة والاعتماد بشكل أكبر على العناصر الشابة واللاعبين الصاعدين.
وأشار الغندور إلى أن هذا الاختلاف في الرؤى الفنية بين الطرفين دفع رضا شحاتة إلى اتخاذ قرار حاسم بالرحيل، حيث أبلغ مسؤولي النادي مساء أمس بعدم استمراره في منصبه، قبل أن يتقدم باستقالته الرسمية ويرحل معه الجهاز الفني بالكامل.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ كشف الغندور أن رضا شحاتة تلقى خلال الساعات الماضية اتصالات من مسؤولين داخل الأهلي بشأن إمكانية الانضمام إلى الجهاز الفني المتوقع للمدرب المغربى حسين عموتة، مؤكدًا أن المدرب أبدى موافقته المبدئية على الخطوة وينتظر بدء التحركات الرسمية لإتمام الاتفاق.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام فصل جديد في مسيرة رضا شحاتة التدريبية، خاصة إذا انتقل بالفعل إلى العمل داخل الأهلي، في وقت يواصل فيه مودرن سبورت البحث عن بديل قادر على قيادة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
الحسين عموتة على أعتاب الأهلي
اقترب نادي الأهلي من حسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما أشارت تقارير مصرية ومغربية إلى توصل إدارة القلعة الحمراء لاتفاق مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز محطات المدرب الذي صنع اسمه بين كبار المدربين العرب والأفارقة.
رحلة عموتة التدريبية بدأت مبكرًا مع اتحاد الخميسات عام 2005، حيث نجح في صناعة إنجاز تاريخي بقيادة الفريق إلى المركز الثاني في الدوري المغربي والتأهل لأول مرة إلى دوري أبطال إفريقيا، ليعلن عن ظهور مدرب يملك شخصية مختلفة وقدرة واضحة على صناعة الفرق التنافسية.
لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع الفتح الرباطي، حيث لم يكتفِ بتغيير شكل الفريق فنيًا، بل قاده إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا، بعدما حصد لقب كأس العرش المغربي وحقق كأس الكونفيدرالية الإفريقية، ليبدأ في ترسيخ صورته كمدرب لا يرضى إلا بالمنافسة على الألقاب.










0 تعليق