محمد شريف على رادار الدورى العراقى.. وعروض رسمية تفتح الباب للرحيل - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الإعلامي خالد الغندور، أن مستقبل مهاجم الأهلي محمد شريف بات مفتوحًا على أكثر من اتجاه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تلقي اللاعب عروضًا خارجية وداخلية قد تحدد وجهته المقبلة خلال الأيام القادمة.

وأوضح خالد الغندور، خلال تصريحات تليفزيونية، عبر برنامج “ستاد المحور”، المذاع علي قناة “المحور”، أن محمد شريف تلقى عروضًا من عدد من أندية الدوري العراقي، التي أبدت رغبة في التعاقد معه للاستفادة من خبراته الكبيرة في الدوري المصري، وقدرته التهديفية التي جعلته أحد أبرز المهاجمين خلال السنوات الماضية.

وفي المقابل، أشار إلى دخول نادي سيراميكا كليوباترا بقوة على خط المفاوضات، حيث كثّف مسؤولو النادي اتصالاتهم مع اللاعب خلال الفترة الأخيرة في محاولة لإقناعه بالانضمام إلى الفريق، مستندين إلى مشروع رياضي واضح ورغبة في تدعيم الخط الأمامي بعناصر خبرة.

وأضاف أن إدارة سيراميكا وضعت محمد شريف على رأس أولوياتها في سوق الانتقالات، وتعمل بشكل مكثف لحسم الصفقة في أقرب وقت ممكن، خاصة مع حاجة الفريق إلى تعزيز قدراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.

وأكد الغندور أن اللاعب يدرس حاليًا جميع العروض المطروحة أمامه، سواء من أندية خارجية أو من داخل الدوري المصري، قبل اتخاذ قراره النهائي، في ظل رغبة كل طرف في حسم الموقف مبكرًا.

واختتم بالإشارة إلى أن الحسم النهائي لوجهة محمد شريف سيتوقف على عدة عوامل، أبرزها المقابل المالي والمشروع الرياضي لكل نادٍ، إضافة إلى الطموحات الفنية التي يبحث عنها اللاعب في المرحلة المقبلة من مسيرته.

الحسين عموتة على أعتاب الأهلي

اقترب نادي الأهلي من حسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما أشارت تقارير مصرية ومغربية إلى توصل إدارة القلعة الحمراء لاتفاق مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز محطات المدرب الذي صنع اسمه بين كبار المدربين العرب والأفارقة.

رحلة عموتة التدريبية بدأت مبكرًا مع اتحاد الخميسات عام 2005، حيث نجح في صناعة إنجاز تاريخي بقيادة الفريق إلى المركز الثاني في الدوري المغربي والتأهل لأول مرة إلى دوري أبطال إفريقيا، ليعلن عن ظهور مدرب يملك شخصية مختلفة وقدرة واضحة على صناعة الفرق التنافسية.

لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع الفتح الرباطي، حيث لم يكتفِ بتغيير شكل الفريق فنيًا، بل قاده إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا، بعدما حصد لقب كأس العرش المغربي وحقق كأس الكونفيدرالية الإفريقية، ليبدأ في ترسيخ صورته كمدرب لا يرضى إلا بالمنافسة على الألقاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق