أسامة دياب
أكد القائم بالأعمال في سفارة جمهورية غيانا لدى البلاد تروي تورينجتون أن العلاقات بين غيانا والكويت تمثل نموذجا متميزا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن البلدين يحتفلان هذا العام بمحطتين تاريخيتين بارزتين، هما الذكرى الستون لاستقلال غيانا والثلاثون لإقامة العلاقات الديبلوماسية. جاء ذلك خلال حفل استقبال أقيم مساء اول من أمس بفندق كراون بلازا بمناسبة الذكرى الـ 60 للاستقلال غيانا والـ 30 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية مع الكويت، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين السفير عبدالعزيز القذفان وعدد من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي.
وقال تورينجتون إن المناسبة لا تقتصر على استذكار محطات تاريخية، بل تجسد مسيرتين وطنيتين اتسمتا بالإصرار والطموح والرؤية المستقبلية، الأولى انطلقت قبل ستة عقود مع استقلال غيانا وبداية بناء الدولة، والثانية بدأت قبل 30 عاما مع تأسيس العلاقات الديبلوماسية مع الكويت.
وأعرب عن تضامن بلاده الكامل مع الكويت في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكدا وقوف غيانا إلى جانب الكويت ودعمها لأمنها واستقرارها، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية لم تبن على اعتبارات جغرافية أو مصالح اقتصادية آنية، بل على منظومة من القيم المشتركة والإيمان بقدرة الدول الصغيرة على لعب أدوار مؤثرة عندما تستند إلى رؤية واضحة وقيادة رشيدة.
وأشاد بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به الكويت على المستوى الدولي، مؤكدا أن مبادراتها ومواقفها الإنسانية أسهمت في تحسين حياة الملايين حول العالم، كما أثنى على قيادة صاحب السمو الأمير وما تشهده البلاد من مسيرة تنموية متواصلة، مثمنا جهود الجهات الكويتية في دعم العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، مشيدا بالدور الذي يقوم به مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركيتين السفير عبدالعزيز القذفان في تعزيز التعاون المشترك.
وأكد أن غيانا أصبحت خلال السنوات الأخيرة صوتا مؤثرا في القضايا العالمية المرتبطة بالمرونة المناخية والتنمية المستدامة والأمن الغذائي، مشيرا إلى الإنجازات الاقتصادية التي حققتها بلاده، والتي مكنتها من الحفاظ لسنوات متتالية على مكانتها ضمن أسرع الاقتصادات نموا في العالم.
وبين أن الاحتفال المتزامن باليوبيل الماسي لاستقلال غيانا والذكرى الثلاثين للعلاقات الديبلوماسية مع الكويت يعكس عمق الشراكة بين البلدين، مشددا على أن الكويت كانت ولاتزال شريكا تنمويا مهما لبلاده، وأن آفاق التعاون المستقبلي تحمل فرصا واسعة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والاستثمار والبنية التحتية والتحول الرقمي والسياحة البيئية والرعاية الصحية.

















0 تعليق