ندى أبونصر
أعلن رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار إبراهيم البغلي انطلاق فعاليات ومسابقات جائزة البغلي للابن البار 2026، والتي تقام للسنة العشرين على التوالي، مؤكدا اعتزازه برعاية الجائزة منذ انطلاقتها عام 2007 وحتى نسختها الحالية، لما تمثله من دور مهم في ترسيخ العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي في الكويت.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده البغلي للإعلان عن بدء فعاليات الجائزة، بحضور رئيس اللجنة العليا للجائزة علي حسن، ورئيس لجنة التحكيم والتقييم منصور السلامين، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة في تنظيم فعاليات ومسابقات الجائزة.
وثمن البغلي الرعاية التي تحظى بها الجائزة من وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، مشيدا بجهودها في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز مكانة الكويت في مجالات العمل الخيري والإنساني. وأكد أن تعزيز فضيلة بر الوالدين وكبار السن وبر الوطن يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمبرة، لما لذلك من دور في تعزيز الأمن الاجتماعي وترسيخ القيم الإيجابية لدى الأجيال، مشيرا إلى أن المبرة حرصت طوال السنوات الماضية على توفير الدعم والرعاية لكبار السن وتعميق مفهوم البر في المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والخيرية والخاصة. وأضاف أن الجائزة تسهم في دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز العمل الخيري والتطوعي، انطلاقا من المكانة الريادية التي تتمتع بها الكويت كمركز للعمل الإنساني، وما تحظى به من سجل حافل في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، موضحا أن النسخة الحالية من الجائزة تتزامن مع الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ولاية العهد، لافتا إلى أن سموه يعد الأب الروحي والمؤسس الشرفي للجائزة منذ أن كان وزيرا للشؤون الاجتماعية عام 2007، حيث أطلق آنذاك مشروع الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني والوزارة لتحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة.
وكشف عن استحداث «جائزة البغلي للابن البار للحرف الكويتية التراثية» ضمن فعاليات العام الحالي، بهدف المحافظة على الحرف الكويتية التقليدية وتشجيع الحرفيين والجمعيات المتخصصة على إبراز الموروث الكويتي ونقله إلى الأجيال القادمة.

















0 تعليق