بالفيديو.. إسرائيل تستهدف ضاحية بيروت.. ولبنان يقدم شكويين ضدها لمجلس الأمن والأمم المتحدة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بيروت - منصور شعبان

سجلت يوميات الحرب في لبنان تطورا جديدا تمثل بالغارة الإسرائيلية بصاروخين على منطقة الغبيري، في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة شقة سكنية، دون سابق إنذار، أودت بثلاثة أشخاص وأوقعت خمسة عشر جريحا وأحدثت دمارا كبيرا في المباني المجاورة والمحال التجارية.

وأتت هذه الغارة وسط اشتداد أوار العمليات الحربية في جنوب لبنان مع الاستعداد للجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي انه هاجم «مقر قيادة تابعا لحزب الله الإرهابي في بيروت»، ردا على إطلاقه في وقت سابق أهدافا جوية باتجاه إسرائيل.

وأمام هذا الضغط الميداني على لبنان، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنها بعثت بشكويين إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة حول استخدام إسرائيل مبيدات زراعية عالية التركيز واستهداف آلية عسكرية للجيش اللبناني ما أدى لمقتل 3 عسكريين. وقالت الوزارة ان الرسالة الأولى: «تضمنت شكوى مستندة إلى تقرير أعده المجلس الوطني للبحوث العلمية، ضد قيام الجيش الإسرائيلي برش مادة الجليفوسات (Glyphosate) فوق عدد من القرى اللبنانية الجنوبية الحدودية، علما أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تحظر استعمال مبيدات الحشائش كوسيلة للحرب. وقد خلصت الفحوصات المخبرية والتحاليل الكيميائية التي أجريت على عينات التربة المأخوذة من عيتا الشعب، رأس الناقورة، والضهيرة، إلى تأكيد استعمال الغليفوسات بنسب تركيز عالية، تفوق بكثير المعدلات التي تسجل عادة في التربة الزراعية بعد الاستخدام المباشر للغليفوسات من قبل المزارعين».

أما الشكوى الثانية فقالت الوزارة انها تشير إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان، والى قيام الجيش الإسرائيلي باستهداف آلية عسكرية للجيش اللبناني، ما أدى إلى مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب وجندي أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في جنوب لبنان. وطلبت الوزارة من الأمم المتحدة، إدانة هذا الاستهداف، واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان الامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة».

وتابعت: «في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، برعاية أميركية، ويتم طرح إجراءات لبناء الثقة وتثبيت وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حل سلمي ومستدام يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، وانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا، فإن استهداف إسرائيل لعناصر الجيش اللبناني يقوض بصورة مباشرة الجهود الديبلوماسية المذكورة، ويهدد المساعي الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصرا».

في المواقف، أكد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، في عظة الأحد ببكركي، أن: «الأحداث تتكرر بطريقة غير مقبولة والمواطن ينتظر بارقة أمل، وما يضاعف الوجع سقوط أبرياء من المدنيين يدفعون ثمن حرب لا يريدونها».

وأشار إلى أن «الناس سئموا لغة الحرب والتهديد والانتظار الطويل لذلك نصلي لتنجح المفاوضات».

أما متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة فقد قال في عظة الأحد: «كم نحن بحاجة في لبنان إلى بشر يعيشون حياة القداسة المتجلية في الصلاة والمحبة والتواضع والخدمة وابتغاء الحق والخير».

وعلى الأرض، أصدر الجيش الإسرائيلي أمس إنذارين لإخلاء نحو 29 قرية وبلدة في جنوب لبنان قبل لقصفها.

وأنذر الجيش في بيانه الأول سكان 13 قرية بوجوب إخلائها والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، الواقع على بعد نحو أربعين كيلومترا عن الحدود.

وفي بيان ثان، أنذر الجيش سكان 16 قرية أخرى لإخلائها والابتعاد «لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى أراض مفتوحة». وعزا الجيش إصداره هذين الإنذارين إلى «خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار».

وقد أغار الطيران المسير الإسرائيلي مستهدفا الحوش - صور والمنطقة الواقعة ما بين بلدتي مجدلزون وزبقين، وتعرضت بلدة زبقين وحي المشاع بين بلدتي مجدلزون والمنصوري لقصف مدفعي مركز من تلال البياضة وشمع المحتلتين جنوب صور، مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في الأجواء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق