جامعة الملك عبدالعزيز تمنح لقب "أستاذ فخري" لمد جسور التواصل المستدام مع الأساتذة المتقاعدين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة الملك عبدالعزيز تمنح لقب "أستاذ فخري" لمد جسور التواصل المستدام مع الأساتذة المتقاعدين, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 06:13 مساءً

استحدثت جامعة الملك عبد العزيز ممثلة في اللجنة الدائمة للدرجات والألقاب الفخرية والمجلس العلمي، لقب "أستاذ فخري" يمنح للعلماء والباحثين من أعضاء هيئة التدريس المتقاعدين على رتبة "أستاذ"، وذلك تقديراً لإرثهم العلمي وإسهاماتهم البحثية والأكاديمية التي امتدت لعقود داخل قاعات الجامعة الدراسية ومختبراتها، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء الأكاديمي واستدامة العطاء المعرفي.

وتهدف الجامعة من منح اللقب إلى مد جسور التواصل المستدام مع الأساتذة المتقاعدين وتحويل مرحلة التقاعد إلى انطلاقة مهنية جديدة تستند إلى خبراتهم المعرفية المتراكمة، تعزيزاً لمكانتهم وتأكيداً على أن عطاءهم الذي ساهم في نهضة المنظومة التعليمية والأكاديمية التي تفخر الجامعة بها، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء الأكاديمي واستدامة العطاء المعرفي.

ويبرز أثر الأساتذة في تطور البحث والابتكار، حيث ساهموا في إثراء الإنتاج العلمي المتميز ودعم المشاركة في المشاريع الابتكارية، ويسهم الأساتذة الفخريون في نقل المعرفة والإشراف العلمي وتقديم الاستشارات الفنية والأكاديمية التي ترفع من جودة التطوير البرامجي والمؤسسي، مما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية متميزة دولياً.

ويأتي منح اللقب بهدف تعزيز الهوية الأكاديمية واستثمار الخبرات المتراكمة في دعم الأجيال من الباحثين والطلاب، وتسعى الجامعة من خلال التكريم إلى تمكين "الأساتذة الفخريين" من الاستمرار في عطائهم العلمي والبحثي، والمشاركة في المناشط العلمية، مما يضمن بقاء بصماتهم المهنية في تقديم المشورة وتطوير البيئة المعرفية.

وجاء اختيار الأساتذة المكرمين بناءً على سجلات حافلة بالإنجازات، حيث استوفى الممنوحون معايير شملت مدة الخدمة التي لا تقل عن عشر سنوات، منها سنوات قضوها برتبة "أستاذ"، مع تميز مشهود في النزاهة المهنية والإنتاج العلمي المبتكر، وقد عكفت اللجنة المختصة على مراجعة ملفات الإنجاز لضمان مطابقتها لأعلى معايير الاستحقاق الأكاديمي والمجتمعي.

ويتيح المنح للأساتذة الفخريين امتيازات نوعية تشمل الاعتراف الرسمي بجهودهم، والتمكين من مواصلة الأنشطة الأكاديمية والبحثية للاستفادة من موارد الجامعة ومرافقها، ليكونوا سفراء وخبراء للجامعة، مع التمتع بالتقدير المحلي والدولي والاحتفاء بهم في المحافل الرسمية، تأكيداً على مكانتهم الوطنية والعلمية التي ألهمت الأجيال بعطائها المستمر.

وتأتي الخطوة لتعكس رؤية الجامعة في استدامة العطاء لروادها الذين أمضوا عقوداً في خدمتها، حيث تمنحهم هذه الصفة الأكاديمية الرفيعة شعوراً بالفخر والانتماء حتى بعد التقاعد النظامي، سعياً إلى تحويل هذه المرحلة إلى انطلاقة جديدة تضمن استمرار تدفق الخبرات العلمية والبحثية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق