بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس، آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، فيما حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، من أنه إذا أصرت إيران على إغلاق مضيق هرمز سيظل الحصار قائما بقوة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها ان الشيخ محمد بن عبدالرحمن وغروسي استعرضا خلال المقابلة، علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي غضون ذلك، أعلنت مملكة البحرين منع سفر مواطنيها للعراق وإيران حتى إشعار آخر بسبب الأوضاع الراهنة. وفي بيان رسمي نشر على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية انه «نظرا لاستمرار توتر الأوضاع الأمنية الراهنة والناجمة عن تداعيات العدوان الإيراني الآثم، وانطلاقا من الحرص على حفظ أمن الوطن وسلامة كل المواطنين»، تقرر منع سفر المواطنين إلى كل من إيران والعراق، وذلك حتى إشعار آخر.
من جهته، أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان المحادثات مع ايران مستمرة ولا أحد يعلم إلى أين ستؤول.
وقال ترامب في منشور له على منصته «تروث سوشيال»: إن التقارير الإخبارية الكاذبة التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قبل أيام قليلة هي تقارير كاذبة ومضللة.
وأضاف، المحادثات بيننا مستمرة، بما في ذلك قبل أربعة أيام، وثلاثة أيام، ويومين، ويوم واحد، واليوم. لا أحد يعلم إلى أين ستؤول هذه المحادثات، ولكن كما قلت لإيران: «حان الوقت، عاجلا أم آجلا، لإبرام اتفاق. لقد استمر هذا الوضع 47 عاما، ولا يمكن السماح له بالاستمرار أكثر من ذلك!».
من جهته، حذر وزير الخارجية الأميركي، أمس، من أنه إذا أصرت إيران على إغلاق مضيق هرمز سيظل الحصار قائما بقوة. وأضاف أن واشنطن تتفاوض حاليا مع إيران على نقاط بالملف النووي رفضت التطرق لها سابقا. وشدد بالقول: «اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق». وقال روبيو أمام لجنتين من الكونغرس: «نحن في مرحلة تفاوض على الكثير من النقاط مع إيران.. ولن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تختبئ خلفه».
وواجه روبيو، سيلا من الأسئلة حول الجهود الديبلوماسية التي تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال جلستي استماع متتاليتين أمام مجلسي النواب والشيوخ، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب ضد إيران.
وأشار إلى أن إيران رفضت كثيرا التفاوض على البرنامج النووي والآن تراجعت ووافقت. وقال انه لا دولة تؤيد استمرار إغلاق مضيق هرمز ومنها الصين وروسيا، معربا عن امله في التوصل لنتيجة مقبولة بشأن المضيق، مؤكدا أن الردع الإيراني التقليدي تآكل بشكل كبير.
وقال وزير الخارجية الأميركي إن أي تخفيف للعقوبات ضد إيران سيكون مشروطا بالتزامات نووية حقيقية، مشددا بالقول: «لن نخفض العقوبات على إيران لمجرد فتح مضيق هرمز».
واضاف: لا يمكننا أن نعيش في عالم تملك فيه إيران حق إغلاق المضائق وتفرض رسوم العبور وإذا لم تتمكن سفن الآخرين من العبور فلن تتمكن سفن إيران من العبور.
وأكد ان ما تقوم به إيران في مضيق هرمز غير قانوني ولا تؤيد فعلها دولة على وجه الأرض. وأشار إلى أن إيران تتعرض لعقوبات لأنها تخصب اليورانيوم بنسب عالية، و«نريد من إيران التزامات حقيقية بشأن ملفها النووي قبل أي خفض للعقوبات». وشدد وزير الخارجية الاميركي: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي يختبئون خلفه. وأضاف روبيو، هناك مؤشرات على أن (المرشد الاعلى الايراني) مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات بشكل متزايد إلى حد ما.


















0 تعليق