انتهاكات حقوقية جديدة تؤكد إفلاس "جمهورية تندوف" على الأراضي الجزائرية

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
انتهاكات حقوقية جديدة تؤكد إفلاس
كاريكاتير: عماد السنوني
هسبريس - توفيق بوفرتيحالإثنين 13 ماي 2024 - 13:00

نددت حركة “صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن جبهة البوليساريو، بتنامي حالة الانفلات الأمني الذي تشهده مخيمات تندوف للاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري، مطالبة مختلف المتدخلين الدوليين والمنظمات الحقوقية والقوى الدولية بالتدخل لإيقاف مشاهد العنف وإنقاذ ساكنة المخيمات من عواقب حالة الانفلات هذه.

وأشارت الحركة ذاتها، ضمن بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “الأحداث الأخيرة التي شهدتها المخيمات والتي راح ضحيتها شاب قاصر إثر ذبحه بوحشية وإلقائه في سلة المهملات”، مسجلة أن “هذه المأساة هي أحدث مثال في سلسلة من أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد السكان الصحراويين تحت قيادة جبهة البوليساريو”.

وشدد المصدر ذاته على أن “الوضع الأمني ​​في هذه المخيمات غير محتمل، حيث يسود قانون الغاب، مما يجعل السكان يعيشون في خوف دائم على سلامتهم وحياتهم، ومن المهم التأكيد على أن هذه المخيمات يجب أن تكون عادة تحت حماية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

وحثت الحركة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لهذه الانتهاكات التي لا تطاق، وضمان الأمن والرفاهية بمخيمات تندوف في الجزائر. كما دعت إلى “اتخاذ إجراءات متضافرة وعاجلة للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، وضمان حماية حقوق الإنسان لجميع الأفراد الذين يعيشون في هذه المخيمات”.

في هذا الإطار، قال محمد الشريف، رئيس لجنة العلاقات الخارجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، إن “مخيمات تندوف تشهد في السنوات الأخيرة حالة من عدم الأمن والاستقرار نتيجة ضعف الجبهة في استتباب الأمن وعجزها عن فرض سيطرتها على هذه المخيمات؛ وهذا يدل على أن الجبهة دخلت مرحلة الموت السريري”.

وأضاف الشريف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المخيمات تعرف كذلك انتشارا مكثفا للعصابات الإجرامية وعصابات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية وكذا المساعدات الإنسانية، كما تعرف مشاكل مختلفة بين القبائل واقتتالا بالرصاص فيما بينهم”، موضحا أن “تنامي هذه الأنشطة يشكل خطرا على الأمن القومي لدول الجوار ويهددد الاستقرار الإقليمي”.

وأشار المتحدث إلى “مسؤولية الدولة الجزائرية في ما يقع في تندوف، باعتبارها أن هذه الانتهاكات والجرائم تقع فوق أراضيها وداخل حوزتها الترابية”، مطالبا بتدخل المجتمع الدولي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية بشكل عاجل وفوري لوقف هذه الممارسات التي تشكل عاملا من عومل زعزعة الاستقرار في المنطقة وفي القارة الإفريقية ككل.

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة البريدية للتوصل بآخر أخبار السياسة

اشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.>

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق