استقال وزير الدفاع البوليفي مارسيلو سالينا بعد أكثر من شهر من الاحتجاجات المطالبة بإطاحة الرئيس رودريغو باز، وفق ما أفاد مصدر حكومي فرانس برس.
وتعد استقالته مؤشرا على عمق الأزمة السياسية التي أحدثت شللا في مدن كبرى وتهدد حكومة باز.
ويطالب عمال ومزارعون ومدرسون بإجراءات للتعامل مع أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ أربعة عقود.
وحذر باز من أن بوليفيا على حافة «الانهيار».
ورفضت الحكومة استبعاد إمكانية إعلان حالة الطوارئ والاستعانة بالجيش للسيطرة على الاحتجاجات.
وأكد مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم كشف اسمه استقالة سالينا قائلا «نعم، هذه المعلومات مؤكدة». وتم الإعلان عن قطع نحو 100 طريق في أنحاء البلاد، ما يعادل تقريبا ضعف العدد الذي أعلن عنه قبل أسبوعين، بحسب بيانات رسمية. وأدى قطع الطرقات إلى نقص في المواد الغذائية والأدوية والوقود في لاباز وإل ألتو المجاورة ومدن أخرى، وتسبب برفع أسعار السلع الأساسية.
واتهمت الحكومة المتظاهرين بالسعي إلى «تغيير النظام الديموقراطي»، مشيرة إلى وقوف الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس (2006-2019) خلف الاحتجاجات. وأوردت وسائل إعلام بوليفية أن ساليناس استقال وحل مكانه إرنستو خوستينيانو الذي يقود جهود البلاد لمكافحة المخدرات.

















0 تعليق