«اليونيفيل» تعلن وفاة أحد جنودها جراء سقوط قذائف جنوب لبنان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» أمس وفاة جندي صربي من قوات حفظ السلام التابعة لها متأثرا بجروح أصيب بها من جراء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون جنوب شرقي لبنان.

وقالت «اليونيفيل» في بيان إن الجندي نقل بعد الحادث الذي وقع في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية إلى مستشفى في بيروت حيث فارق الحياة متأثرا بجراحه.

كما أصيب جنديان آخران من قوات حفظ السلام وهما يتلقيان العلاج في منشأة طبية في قاعدة لليونيفيل.

وأشارت إلى انها باشرت تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث، لافتة إلى أنها «رصدت تزايدا ملحوظا في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان».

وجددت اليونيفيل دعوتها جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر، داعية «السلطات الوطنية المختصة إلى التحقيق في الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة وضمان محاسبتهم جنائيا».

وشددت على أن «الهجمات المتعمدة» على قوات حفظ السلام تعتبر انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 و«قد ترقى إلى جرائم حرب».

من جهتها، أفادت وزارة الدفاع الصربية بأن عنصر اليونيفيل الذي قتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى «متأثرا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة».

وقالت الوزارة في بيان إن السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش المولود العام 1989 «تلقى علاجا طبيا سريعا في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت، حيث توفي قرابة الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي».

بدورها، دانت دولة قطر الهجوم، وعدته انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وجددت وزارة الخارجية القطرية في بيان أمس رفض دولة قطر التام لأي اعتداء يستهدف قوة (يونيفيل) التي تضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن والاستقرار في الجمهورية اللبنانية الشقيقة مشددة على ضرورة فتح تحقيق عاجل بشأن الهجوم وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.

وأعربت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الجندي وحكومة وشعب جمهورية صربيا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق