56 هدفًا.. محمد هاني يدخل تاريخ كأس العالم - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دخل محمد هاني، الظهير الأيمن لـ منتخب مصر، تاريخ كأس العالم من بوابة “النيران الصديقة”، بعدما سجل بالخطأ في مرمى الفراعنة خلال مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار المنتخب الوطني بـ مونديال 2026 مساء أمس الإثنين، ليسجل اللاعب الهدف العكسي رقم 56 في تاريخ البطولة بأسمه، بينما أصبح ثاني لاعب مصري والسادس عربيًا يسجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده بالمونديال.


ورغم دخول محمد هاني هذه القائمة الصعبة، فإن تاريخ كأس العالم يؤكد أن أكبر النجوم وقعوا في الفخ ذاته، وأن النيران الصديقة كانت دائمًا جزءًا من الوجه القاسي لكرة القدم، الذي قد يحوّل لحظة سوء تقدير إلى لقطة خالدة في ذاكرة المونديال.

الأهداف العكسية تحولت إلى ظاهرة


ورغم أن الأهداف العكسية تبقى من أكثر اللحظات التي تؤثر نفسيا على اللاعب، فإنها تحولت عبر تاريخ كأس العالم إلى ظاهرة حاضرة في كبرى المباريات، وارتبطت بأسماء بارزة ولقطات لا تزال عالقة في أذهان جماهير الكرة، بعدما لعبت أحيانًا دور البطولة في مشاهد درامية لا تُنسى.
وعلى مدار النسخ الـ22 السابقة من المونديال، شهدت البطولة تسجيل 54 هدفًا عكسيًا خلال 964 مباراة أُحرز خلالها 2720 هدفًا، قبل أن تنطلق النسخة الحالية ويتم تسجل الهدف رقم 55 عن طريق مدافع باراجواي بوباديلا بالخطأ في مرماه خلال مواجهة الولايات المتحدة، ليمنح أصحاب الأرض أول أهداف البطولة، في واقعة تاريخية أصبحت خلالها الدولة المستضيفة تفتتح أهداف المونديال بأقدام المنافسين للمرة الأولى.
ورغم أن أغلب الأهداف العكسية لم تكن حاسمة في تحديد نتائج المباريات، فإن تأثيرها النفسي يبقى حاضرًا بقوة داخل الملعب وخارجه. 

الهدف العكسي الأشهر


ويبقى الهدف الأشهر في تاريخ المونديال بتلك الطريقة هو هدف المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة عام 1994، وهي الواقعة المأساوية التي انتهت باغتياله عقب عودته إلى كولومبيا، بعدما حمّله متعصبون مسؤولية خروج المنتخب من البطولة، ليصبح " شهيد المونديال" في واحدة من أكثر القصص إيلامًا بتاريخ كرة القدم.
كما لا ينسى عشاق الكرة الهدف الذي سجله البرازيلي مارسيلو بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام كرواتيا في افتتاح مونديال 2014، إذ كان أول أهداف البطولة، فضلًا عن كونه جاء من أحد أشهر نجوم الكرة العالمية . 

والغريب أن البرازيل كانت طرفًا في المباراتين الافتتاحيتين اللتين بدأتا بهدف عكسي، بعدما شهد افتتاح مونديال 1998 هدفًا سجله الإسكتلندي توماس بويد بالخطأ لمصلحة “السيليساو”.


أسماء لامعة سجلت من خلال النيران الصديقة


ومن الأسماء اللامعة التي ارتبطت بالنيران الصديقة أيضًا، الإسباني كارليس بويول الذي سجل في مرمى منتخب بلاده أمام باراجواي عام 2002، بينما دخل البوسني سياد كولاسيناك التاريخ بعدما سجل أسرع هدف عكسي في كأس العالم أمام الأرجنتين عام 2014 بعد دقيقتين و10 ثوانٍ فقط.

6 لاعبين عرب سجلو أهداف عكسية


أما عربيًا، فقد سبق محمد هاني خمسة لاعبين إلى تلك القائمة، يتقدمهم المغربي يوسف شيبو كأول لاعب عربي يسجل هدفًا عكسيًا في كأس العالم خلال نسخة 1998، ثم مواطنه عزيز بوهدوز أمام إيران في 2018، والتونسي ياسين مرياح، والمصري أحمد فتحي أمام روسيا في النسخة ذاتها، وأخيرًا المغربي نايف أكرد أمام كندا في مونديال 2022.

 

المكسيك الأكثر تسجيلًا للأهداف العكسية


وتشير الأرقام التاريخية إلى أن منتخب المكسيك يعد الأكثر معاناة من الأهداف العكسية بعدما سجل لاعبوه أربعة أهداف في مرماهم، بينما تعد فرنسا المنتخب الأكثر استفادة من "النيران الصديقة" بستة أهداف كاملة، تليها ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا بأربعة أهداف لكل منها.
كما يبقى مونديال روسيا 2018 الأكثر تسجيلًا للأهداف العكسية في تاريخ البطولة برصيد 12 هدفًا، وهو رقم يعكس حجم الضغط والسرعة الهائلين في كرة القدم الحديثة، حيث أصبح الخطأ الواحد كافيًا لقلب موازين مباراة كاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق