رينارد يبدأ المهمة الصعبة.. مدرب تونس الجديد يتعهد بإنقاذ "نسور قرطاج" في كأس العالم - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسارعت الأحداث داخل معسكر المنتخب التونسي في بطولة كأس العالم 2026 بعدما أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديراً فنياً جديداً لنسور قرطاج خلفاً لصبري اللموشي، الذي غادر منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى من منافسات البطولة.

وجاء الإعلان عن التعاقد مع المدرب الفرنسي المخضرم بعد ساعات قليلة من الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب التونسي بنتيجة 5-1 أمام السويد، في واحدة من أكبر خسائر الفريق بتاريخ مشاركاته في كأس العالم، وهو ما دفع المسؤولين إلى التحرك سريعاً لإحداث تغيير فني قبل استكمال مشوار البطولة.

وفي أول تعليق له عقب توليه المهمة، أكد رينارد أنه يدرك حجم التحديات التي تنتظره مع المنتخب التونسي، مشيراً إلى أن فرصة قيادة منتخب يشارك في كأس العالم تمثل حدثاً استثنائياً في مسيرته التدريبية.

وأوضح رينارد في تصريحات للإعلام الفرنسي ، أن الأمور جرت بسرعة كبيرة خلال الساعات الماضية، بعدما تلقى العرض عقب قرار إقالة الجهاز الفني السابق، ليوافق على خوض التجربة رغم ضيق الوقت قبل المواجهات الحاسمة المتبقية في دور المجموعات.

وأشار رينارد إلى أن تركيزه ينصب حالياً على إعادة ترتيب أوراق المنتخب التونسي وتجهيز اللاعبين نفسياً وفنياً لاستعادة التوازن، مؤكداً أن الفريق ما زال يمتلك فرصة للظهور بصورة أفضل خلال المباراتين المقبلتين.

ويصل المدرب الفرنسي إلى المعسكر التونسي وهو يحمل سجلاً تدريبياً حافلاً، بعدما سبق له قيادة عدة منتخبات إفريقية وعربية، أبرزها المغرب والسعودية، كما ارتبط اسمه بعدد من النجاحات القارية والدولية خلال السنوات الماضية.

ويأمل مسؤولو الكرة التونسية أن ينجح رينارد في نقل خبراته إلى اللاعبين خلال الفترة القصيرة المتبقية من البطولة، خاصة أن المنتخب يواجه ضغطاً كبيراً بعد البداية الصعبة التي وضعته في موقف معقد داخل المجموعة.

وتأتي مهمة رينارد وسط ترقب جماهيري واسع داخل تونس، حيث تنتظر الجماهير رد فعل سريعاً من اللاعبين بعد الانتقادات الحادة التي صاحبت الأداء خلال الفترة الأخيرة.

وكان المنتخب التونسي قد دخل المونديال وسط آمال كبيرة بتحقيق نتائج إيجابية، إلا أن سلسلة النتائج السلبية التي سبقت البطولة استمرت مع انطلاق المنافسات الرسمية، لتفرض واقعاً جديداً داخل المعسكر وتؤدي إلى تغيير الجهاز الفني.

ويأمل رينارد أن يشكل حضوره نقطة تحول في مشوار نسور قرطاج، وأن يتمكن من إعادة الثقة إلى اللاعبين قبل المواجهات المقبلة التي ستكون حاسمة في تحديد مصير المنتخب داخل البطولة.

ومع بدء مهمته رسمياً، تتجه الأنظار إلى أول ظهور للمدرب الفرنسي على مقاعد البدلاء، لمعرفة ما إذا كان قادراً على إحداث الفارق سريعاً وإنقاذ آمال تونس في النسخة الاستثنائية من كأس العالم التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق