تبدأ فرنسا سعيها للانضمام إلى رقم قياسي تاريخي في كاس العالم بمواجهة السنغال في افتتاحية كأس العالم 2026 في تمام العاشرة بتوقيت القاهرة .
وكان المنتخب الفرنسي قد حل وصيفا للأرجنتين في نهائي تاريخي أقيم في قطر قبل أربع سنوات بعد تتويجه بلقب كأس العالم في روسيا عام 2018 ويسعى المنتخب الفرنسي الآن لأن يصبح ثالث فريق يصل إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية بعد ألمانيا الغربية (1982 و 1986 و 1990) والبرازيل (1994 و 1998 و 2002).
بالإضافة إلى ذلك وصلت فرنسا إلى النهائي في أربع من النسخ السبع الأخيرة (1998 و 2006 و 2018 و و2022) وهو ضعف عدد مرات وصول أي دولة أخرى إلى النهائي في تلك الفترة.
ارقام هامة للديوك
كان كيليان مبابي نجم ريال مدريد بطلا لمنتخب فرنسا في كأس العالم عامي 2018 و2022، حيث سجل أكبر عدد من الأهداف (12 هدفا ) خلال هاتين البطولتين و بهذا الرصيد يتساوى مع الأسطورة البرازيلية بيليه ويحتاج إلى أربعة أهداف فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه.
تضمنت تلك الأهداف الـ 12 التي سجلها كيليان مبابي في مباريات كأس العالم ثلاثية في نهائي 2022 ليصبح ثاني لاعب فقط يحقق هذا الإنجاز في المباراة النهائية بعد جيف هيرست مع إنجلترا عام 1966.
يخوض المنتخب الفرنسي مشاركته السابعة عشرة في كأس العالم والثامنة على التوالي مسجلا بذلك أطول سلسلة مشاركات متتالية في تاريخه.
"الديوك" فازوا باللقب مرتين وهم آخر فريق فاز به على أرضه قبل 28 عاما في 1998 عندما كان ديدييه ديشامب قائدا للمنتخب الفرنسي آنذاك وهو أحد ثلاثة لاعبين فازوا بالبطولة كلاعب ومدرب، إلى جانب ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور.
ستكون هذه المباراة امام السنغال هي المباراة العشرين لديشامب في كأس العالم كمدرب للمنتخب الفرنسي ولا يتفوق عليه في عدد المباريات التي خاضها مع فريق واحد سوى هيلموت شون (25 مباراة مع ألمانيا الغربية).
السنغال تسعى لتكرار انجاز ٢٠٠٢
ليس غريبا على السنغال تحقيق انتصارات مفاجئة على فرنسا في كأس العالم فقد فاجأت الجميع بفوزها عليها 1-0 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 حين كان المنتخب الفرنسي حامل اللقب.
كانت تلك أول مشاركة لهم في البطولة الدولية الأهم في عالم كرة القدم لكن المنتخب الأفريقي تأهل الآن للمرة الرابعة بعد مشاركاته في 2002 (ربع النهائي) 2018 (دور المجموعات)، و2022 (دور الـ16).
هذه هي المشاركة الثالثة على التوالي لمنتخب السنغال في كأس العالم وهو ما يمثل أطول سلسلة متواصلة لمنتخب أفريقي بالتساوي مع المغرب وتونس.
للمصادفة فإن شباك السنغال النظيفة الوحيدة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم كانت في تلك المباراة التي فاز فيها على فرنسا 1-0 إذ استقبلت شباكهم أهدافا في جميع مبارياتهم الـ 11 التي خاضوها منذ ذلك الحين.
قدم منتخب السنغال أداءا قويا في التصفيات حيث لم يهزم وتصدر مجموعته متفوقا على جمهورية الكونغو الديمقراطية كما فاز في البداية بكأس الأمم الأفريقية في وقت سابق من هذا العام إلا أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) منح اللقب للمغرب بعد جدل في الدقائق الأخيرة حول ركلة جزاء احتسبت لأصحاب الأرض في المباراة النهائية والتي أدت إلى خروج لاعبي السنغال من الملعب.
كان ساديو ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال هداف فريقه في التصفيات برصيد خمسة أهداف وقد شارك اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا في كأس عالم واحدة فقط سابقا حيث لعب جميع مباريات النسخة الثلاث في عام 2018 بينما غاب عن نسخة قطر 2022 بداعي الإصابة.
المواجهات المباشرة
قد تكون فرنسا المرشحة الأوفر حظا للفوز في هذه المواجهة لكن إحدى أسوأ لحظاتها في كأس العالم كانت أمام السنغال عام ٢٠٠٢.
دخلت فرنسا البطولة في اليابان وكوريا الجنوبية بصفتها حاملة اللقب لكنها تلقت هزيمة مفاجئة ١-٠ أمام السنغال التي كانت تشارك في البطولة للمرة الأولى في سيول و بالنسبة لفرنسا كانت تلك بداية بطولة مخيبة للآمال انتهت بخروجها من دور المجموعات بنقطة وحيدة.
خسرت فرنسا ثلاثا من آخر أربع مباريات لها في دور المجموعات بكأس العالم أمام منتخبات أفريقية فبعد خسارتها 1-0 أمام السنغال تلتها هزيمة 2-1 أمام جنوب أفريقيا عام 2010 ثم هزيمة 1-0 أمام تونس عام 2022.
الاستثناء الوحيد كان فوزها 2-0 على توجو عام 2006.


















0 تعليق