الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر: إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو وأوغندا - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الصليب الأحمر أن انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يصل بعد إلى ذروته، محذراً من احتمال استمرار جهود مكافحته لمدة تصل إلى عام كامل، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وجرى الإبلاغ عن 808 إصابات مؤكدة و192 حالة وفاة منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في 15 مايو.

الصليب الأحمر» يحذّر من «زلزال» اقتصادي واجتماعي في الشرق الأوسط

وفي تصريح عبر اتصال بالفيديو مع الصحفيين من جنيف، أعرب برونو ميشون، مدير العمليات بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، عن قلقه البالغ إزاء الوضع الحالي.

 تفشي الوباء لم يبلغ ذروته بعد

وأوضح أن تفشي الوباء لم يبلغ ذروته بعد، مشيراً إلى التحديات الميدانية المتعلقة بنقص القدرة على إجراء الفحوصات الضرورية، مما يصعّب تقدير حجم انتشار المرض بشكل دقيق.

وأضاف ميشون أن القضاء على التفشي يتطلب فترة أطول مما كان متوقعاً، وأكد أن سلالة بونديبوغيو، التي تقف وراء التفشي الحالي وتم تحديدها في مناطق شمال وجنوب كيفو وإقليم إيتوري، لا تزال تنتظر تطوير لقاحات أو علاجات فعّالة للتعامل معها.

 

لم يقتصر أثر الوباء على الكونغو الديمقراطية وحدها، إذ تفشى كذلك إلى أوغندا المجاورة التي سجلت 19 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة، وأشار ميشون إلى أن النجاح في احتواء التفشي في الكونغو بشكل خاص يتطلب عملاً مكثفاً على بناء الثقة مع المجتمعات المحلية المتضررة.

 

كما ناقش ميشون الصعوبات التي تواجه فرق الصليب الأحمر ميدانياً، لا سيما الهجمات اللفظية والجسدية والتهديدات التي تعرض لها المتطوعون أثناء أداء مهامهم. 

وشدد على أهمية كسب ثقة السكان المحليين، موضحاً أن ذلك ليس ترفاً بل ضرورة لضمان النجاح في تحديد الإصابات مبكراً، وتوفير عمليات الدفن الآمن، وحماية المجتمعات ووقف انتشار العدوى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق