هاتريك المجد.. ميسي يعادل أعظم رقم تهديفي في تاريخ المونديال - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ في مونديال 2026، بعدما وصل إلى الهدف رقم 16 في مسيرته بكأس العالم، معادلًا الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه كأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة.

وجاء الإنجاز الجديد خلال مواجهة الأرجنتين أمام الجزائر، حيث واصل قائد "الألبيسيليستي" تقديم عرض استثنائي، ليضيف هدفًا جديدًا إلى سجله المونديالي ويضع اسمه إلى جانب كلوزه على قمة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة الأكثر شهرة في عالم كرة القدم.

ولم يكن هذا الهدف مجرد إضافة رقمية جديدة إلى رصيد ميسي، بل حمل قيمة تاريخية استثنائية، إذ جاء بعد عشرين عامًا كاملة من أول أهدافه في كأس العالم، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أكثر اللاعبين استمرارية وتأثيرًا في تاريخ اللعبة.

فعندما سجل ميسي هدفه الأول في مونديال 2006 بألمانيا، لم يكن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، بينما وصل إلى هدفه السادس عشر في مونديال 2026 وهو يقترب من عامه التاسع والثلاثين، في رحلة استثنائية امتدت عبر ست نسخ مختلفة من البطولة.

وبمعادلته لرقم كلوزه، أصبح ميسي شريكًا للأسطورة الألمانية في صدارة ترتيب الهدافين التاريخيين للمونديال، متفوقًا على أسماء خالدة صنعت تاريخ البطولة على مدار عقود طويلة.

ويأتي خلف الثنائي كلوزه وميسي مباشرة الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو برصيد 15 هدفًا، ثم الألماني غيرد مولر والفرنسي كيليان مبابي برصيد 14 هدفًا لكل منهما.

أما المركز السادس فيحتله الفرنسي جوست فونتين صاحب الـ13 هدفًا، يليه الأسطورة البرازيلية بيليه برصيد 12 هدفًا.

الهدافون التاريخيون لكأس العالم:

ميروسلاف كلوزه — 16 هدفًا

ليونيل ميسي — 16 هدفًا

رونالدو نازاريو — 15 هدفًا

غيرد مولر — 14 هدفًا

كيليان مبابي — 14 هدفًا

وما يجعل هذا الإنجاز أكثر إثارة أن ميسي لا يزال يملك فرصة الانفراد بالرقم القياسي خلال المباريات المقبلة، في ظل استمرار مشوار الأرجنتين في البطولة.

فبعد أن عادل الرقم الذي صمد لسنوات طويلة باسم كلوزه، بات النجم الأرجنتيني بحاجة إلى هدف واحد فقط ليصبح الهداف التاريخي المنفرد لكأس العالم.

إنجاز جديد يبدو أقرب من أي وقت مضى للاعب قضى أكثر من عقدين وهو يحطم الأرقام القياسية الواحدة تلو الأخرى.

وبينما تواصل الجماهير حول العالم متابعة رحلته التاريخية، يقف ميسي اليوم على قمة الهرم التهديفي للمونديال، في مشهد يلخص مسيرة لاعب لم يكتفِ بمنافسة العظماء، بل أصبح أحد المعايير التي تُقاس بها العظمة نفسها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق