ما حكم قراءة القرآن فى الركوع والسجود؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم قراءة القرآن فى الركوع والسجود؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال أجمع العلماء على كراهة قراءة القرآن الكريم في حالتي الركوع والسجود؛ وذلك لثبوت النهي الصريح عن النبي ﷺ في ذلك، حيث قال: (أَلَا وَإِنِّي نُهيتُ أنْ أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الربَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتهِدوا في الدُّعاءِ؛ فَقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم).

وورد تفصيل الحكم:

  • الأفضل للركوع والسجود: الركوع مخصص لتعظيم الله بالتسبيح (كقول: سبحان ربي العظيم)، والسجود مخصص للتسبيح والدعاء.
  • حكم الصلاة: إذا قرأ المصلي القرآن في الركوع أو السجود، فصلاتك صحيحة ولا تبطل، ولكنه يكون قد خالف السنة.
  • قراءة الآيات للدعاء: لا حرج إن دعوت بآية قرآنية في السجود (مثل: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً})، بشرط أن تقصد بها الدعاء والمناجاة وليس تلاوة القرآن.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ يعني: إنَّ طاعتكم لمحمد طاعةٌ لله ﴿ ومَنْ تولى ﴾ أعرض عن طاعته ﴿ فما أرسلناك عليهم حفيظاً ﴾ أَيْ: حافظاً لهم من المعاصي حتى لا تقع أَيْ: ليس عليك بأسٌ لتولِّيه لأنَّك لم ترسل عليهم حفيظاً من المعاصي.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ﴾: وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ» فَقَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ نَتَّخِذَهُ رَبًّا كَمَا اتَّخَذَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رِبًّا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ، أَيْ: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، ﴿ وَمَنْ تَوَلَّى ﴾، عَنْ طَاعَتِهِ، ﴿ فَما أَرْسَلْناكَ ﴾، يَا مُحَمَّدُ، ﴿ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾، أَيْ: حَافِظًا وَرَقِيبًا بَلْ كُلُّ أُمُورِهِمْ إِلَيْهِ تَعَالَى، وَقِيلَ: نَسَخَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا بِآيَةِ السَّيْفِ، وَأَمَرَهُ بِقِتَالِ مَنْ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ يعني: إنَّ طاعتكم لمحمد طاعةٌ لله ﴿ ومَنْ تولى ﴾ أعرض عن طاعته ﴿ فما أرسلناك عليهم حفيظاً ﴾ أَيْ: حافظاً لهم من المعاصي حتى لا تقع أَيْ: ليس عليك بأسٌ لتولِّيه لأنَّك لم ترسل عليهم حفيظاً من المعاصي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق