نعيم قاسم: المشروع الأمريكي لإسقاط إيران انكسر وموازين القوة في المنطقة ستتغير - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، مساء الأربعاء، أن إيران أسهمت في ربط الساحة اللبنانية بالمقاومة وأجبرت إسرائيل على وقف عدوانها، معربًا عن شكره لطهران على هذا الدور.

 

وأضاف قاسم، وفق ما نقلته وكالات إخبارية، أن المخطط الذي كان يستهدف إسقاط النظام الإيراني قد فشل وتحطم، واصفًا المشروع الأمريكي تجاه طهران بأنه مشروع استعماري آل إلى الإخفاق.

 

وأشار إلى أن إيران باتت تمتلك ثقلًا حقيقيًا وكلمةً مسموعة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن موازين القوى في المنطقة في طور التغيير. وفيما يخص لبنان، أوضح قاسم أن المقاومة اللبنانية لا تزال في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المؤشرات تكشف عن توجه إسرائيلي نحو إضعاف لبنان تمهيدًا لاحتلاله.

 

جيش الاحتلال: إصابة 5 جنود جنوب لبنان

 

اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة خمسة جنود في هجوم بمسيرتين لحزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

 

 

 

وفي وقت سابق، وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادا علنيا للأساليب العسكرية التي تتبعها إسرائيل في لبنان لاستهداف جماعة حزب الله ، قائلا "إنه ليس من الضروري ​قصف مبان سكنية بأكملها لملاحقة المقاتلين".

 

ووصف ترامب الضربات التي شنتها إسرائيل على لبنان نهاية الأسبوع الماضي بأنها "وحشية ومبالغ فيها"، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا.

 

وقال ترامب "إن إسرائيل تقاتل جماعة حزب الله منذ وقت أطول من اللازم"، وأضاف "يُقتل الكثير من المواطنين خلال القتال مع حزب الله، ولا داعي لهدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من المواطنين في تلك المباني، وليسوا جميعا من حزب الله".

 

وذكرت إسرائيل هيوم"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إقالة وزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وعدد من المسؤولين الذين عارضوا الاتفاق النووي الإيراني.

 

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية: "يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار مسؤولي الإدارة، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيجسيث ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وذلك على خلفية اعتراضهم على مذكرة التفاهم والاتفاق النووي الجاري الإعداد له مع إيران".

 

ووفقا لمصدر الصحيفة، فإن "معارضي الاتفاق قد يدفعون ثمنا باهظا".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن "وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتمتع حاليا بحصانة في هذا الشأن، ويتوخى الحذر الشديد في تصريحاته، ويتجنب تحديدا توجيه أي انتقادات للاتفاق، علاوة على ذلك، يتمتع روبيو بشعبية واسعة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق