مفاجأة في تحقيقات النيابة بواقعة مستشفى الشاطبي الجامعي - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت تحقيقات النيابة في واقعة المنشور المتداول بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي عن تفاصيل جديدة أدلت بها صاحبة المنشور خلال أقوالها.

وأفادت المذكورة بأنها لم تعمل بالمستشفى سوى لعدة أشهر فقط كطبيبة امتياز، وأن علاقتها بالمستشفى انتهت منذ نحو 6 سنوات، مؤكدة أنها لا تعمل حاليًا بمهنة الطب.

كما أقرت بأنها تعاني من مرض نفسي مزمن وتتلقى علاجًا نفسيًا بصورة منتظمة، موضحة أن نشرها للمنشور جاء تحت تأثير حالة انفعالية وعاطفية عقب اطلاعها على منشورات لسيدات لا تعرفهن شخصيًا، ودون أن تتحقق من صحة الوقائع أو الادعاءات الواردة بها.

وأضافت في أقوالها أنها لا تتذكر أي أشخاص أو وقائع محددة من فترة عملها بالمستشفى، نظرًا لقصر مدة عملها وقلة خبرتها آنذاك، مشيرة إلى أنها لم تكن قادرة على التمييز بشكل دقيق بين الإجراءات الطبية المتبعة أثناء الكشف والفحص وبين ما اعتقدت أنه تصرف غير لائق.

وأكدت صاحبة المنشور أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى أي شخص أو جهة، وأن الهدف من حديثها كان توعية المرضى بطبيعة الإجراءات العلاجية والفحوصات الطبية المتبعة داخل المستشفى، حتى لا يحدث سوء فهم مماثل لما تعرضت له، بحسب ما ورد بأقوالها في التحقيقات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق