خبير مناعة: الجسم يحتاج للتدرج الحراري لتجنب الصدمات المناخية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن الجهاز المناعي يحتاج إلى وقت كافٍ للتكيف مع التغيرات البيئية، محذرًا من أن التعرض المفاجئ لفروق حرارية كبيرة يضع الجسم تحت ضغط فسيولوجي قد يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض التنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية والربو.

وأوضح بدران، خلال تصريحاته على شاشة “صدى البلد”، أن الوقاية من «صدمة التكييف» تتطلب اتباع أسلوب التدرج الحراري عند الانتقال بين البيئات المختلفة، مشيرًا إلى أنه يُفضل عدم الدخول مباشرة إلى غرفة شديدة البرودة بعد التعرض للحرارة، وإنما الجلوس لبضع دقائق في مكان جيد التهوية حتى يتكيف الجسم تدريجيًا.

كما شدد على أهمية ضبط درجة حرارة التكييف في حدود 24 إلى 25 درجة مئوية، محذرًا من خفضها إلى درجات منخفضة جدًا مثل 16 أو 18 درجة، لما لذلك من زيادة الفارق الحراري بين الداخل والخارج، وما يترتب عليه من ارتفاع احتمالات الإصابة بالمضاعفات الصحية المرتبطة بالصدمة الحرارية.

وشدد على أن ما يُعرف بـ«صدمة التكييف» يمثل خطرًا صحيًا متزايدًا خلال فترات موجات الحر الشديدة، نتيجة الانتقال المفاجئ بين درجات حرارة متباينة بشكل كبير.

وأوضح  أن هذه الحالة تحدث عند الانتقال السريع من أجواء شديدة الحرارة في الشارع أو الأماكن غير المكيفة إلى أماكن باردة جدًا يتم فيها ضبط أجهزة التكييف على درجات منخفضة، أو العكس عند الخروج من مكان بارد إلى حرارة مرتفعة بشكل مباشر.

ونوه بأن هذا التغير الحاد في درجات الحرارة يؤدي إلى إجهاد كبير للجسم، ويؤثر على كفاءة الجهاز التنفسي، كما يسبب اضطرابًا في الجهاز المناعي وتقلصًا في الأوعية الدموية، وهو ما قد يظهر في صورة أعراض مثل الصداع، الاحتقان، التهابات الجيوب الأنفية، أو نوبات حساسية الصدر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق