أظهرت دراسة علمية جديدة أن نوعية الأطعمة التي يتم تناولها في وجبة الإفطار تؤثر بشكل مباشر على مستويات سكر الدم وكفاءة تعامل الجسم مع الجلوكوز على مدار اليوم، ما ينعكس على النشاط اليومي والصحة الأيضية بشكل عام.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة "Food & Function" التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أجرى باحثون من جامعة لوند السويدية تجربة على مجموعة من البالغين الأصحاء بهدف تقييم تأثير مكونات وجبة الإفطار على استجابة الجسم للسكر.
وكشفت النتائج أن الوجبات التي تحتوي على كربوهيدرات سريعة الامتصاص تتسبب في ارتفاعات أسرع وأكبر في مستويات سكر الدم مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف.
ولفت الباحثون إلى أن تأثير الإفطار لا يتوقف عند الساعات الأولى من اليوم، بل يمتد ليؤثر في طريقة استجابة الجسم للوجبات التالية، وهي الظاهرة المعروفة علمياً باسم "تأثير الوجبة الثانية"، ما يبرز أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأكدت الدراسة أن زيادة نسبة الألياف الغذائية في الوجبة الصباحية تساعد على تحسين تنظيم مستويات الغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في سكر الدم، الأمر الذي يسهم في توفير طاقة أكثر توازناً واستقراراً خلال اليوم.
وتعزز هذه النتائج أهمية تبني عادات غذائية صحية عند بدء اليوم، خاصة من خلال تقليل الاعتماد على الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، لما لذلك من دور في دعم التمثيل الغذائي والحفاظ على استقرار مستويات السكر.


















0 تعليق