تضامن مع فيلم «برشامة» المثير للجدل - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تضامنت اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين مع اتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبدالعزيز، والنقابات الفنية الثلاث: المهن التمثيلية، والسينمائية، والموسيقية، بخصوص الهجوم على فيلم برشامة الذى وجهت له اتهامات الاعتداء على مقدسات دينية، مؤكدة أن النقد الفنى حق أصيل ومكفول، وهو من أهم أدوات تطوير الفنون والارتقاء بالحياة الثقافية، شريطة أن يظل فى إطار الحوار الموضوعى، واحترام الرأى والرأى الآخر، بعيدًا عن حملات التشهير، أو مصادرة حق المبدعين فى التعبير.
كما شددت اللجنة على رفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب الفكرى ومحاولات الوصاية على الإبداع أو محاكمة النوايا، انطلاقًا من إيمانها بأن حرية الفكر والإبداع تمثل ركيزة أساسية لأى مجتمع يسعى إلى التقدم والتنمية، وأن الاختلاف حول الأعمال الفنية لا ينبغى أن يتحول إلى دعوات للكراهية، أو التحريض ضد الفنانين والمبدعين.
واختتمت اللجنة بيانها أن مصر التى كانت ولا تزال منارة للإبداع والفنون فى المنطقة العربية، لن تتقدم إلا فى مناخ يضمن حرية التعبير، ويحمى المبدعين من حملات الترهيب المعنوى والفكرى، ويصون حق المجتمع فى النقاش الحر والمسئول.
أثار فيلم برشامة جدلا واسعا بعد اعتراض حزب النور عليه والمطالبة بمنع عرضه على المنصات مبررين الأمر بأنه تضمن إساءة للمقدسات الدينية، الغريب أن الفيلم عرض فى موسم عيد الفطر المنقضى وحقق ايرادات قياسية تجاوزت 213.8 مليون جنيه مصرى، وهو نفس الأمر الذى واجهه فيلم السلم والثعبان الذى عرض فى السينمات وبمجرد عرضه فى مواقع التواصل الاجتماعى واجه أيضا هجوما شديدا بسبب مشاهده الجريئة، وهى الموضة التى أصبحت تعانى منها الأفلام السينمائية، خاصة أن هذا الهجوم لا فائدة منه لأنه لا يوجد رقابة على السوشيال ميديا ولا المنصات، وهو ما يؤكد أن هذا الهجوم هدفه الترند فقط، والمعروف أن الرقابة فقط على عرض الأفلام فى قاعات العرض السينمائى أو القنوات التليفزيونية الرسمية وما غير ذلك لا تملك جهة إيقاف عرض العمل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق