لافروف يتهم الغرب بمحاولة إفشال أي تسوية في أوكرانيا - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الولايات المتحدة لا تمارس أي ضغط على أوكرانيا للالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها في وقت سابق.

وأكد لافروف في مقابلة مطولة مع صحيفة "إزفستيا"، أن موسكو لا تزال منفتحة على المفاوضات لكنها لن تتراجع عن مواقفها، كما تطرق إلى الحرب في أوكرانيا، والتوتر مع الغرب، والعلاقات مع إيران والصين، ومستقبل أرمينيا وجورجيا، معتبرا أن العالم يتجه حتما نحو نظام دولي متعدد الأقطاب.

 

أبرز ما جاء في تصريحات لافروف لصحيفة "إزفستيا":

 

أكد أن روسيا لا ترى أي رغبة أمريكية حقيقية في إقناع أوكرانيا بتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها سابقا، رغم قبول موسكو بها.

 

شدد على أن موقف روسيا من المقترحات المتعلقة بأوكرانيا "ثابت وغير قابل للتغيير"، مع استمرار استعدادها للحوار.

 

اعتبر أن أوروبا تسعى لإفشال أي تسوية لا تبقي كييف ضمن دائرة نفوذها، متهما القارة العجوز بمواصلة دعم الحكومة الأوكرانية سياسيا وعسكريا.

 

قال إن الولايات المتحدة أصبحت تعترف بوجود أسباب أمنية تقف خلف الأزمة الأوكرانية، لكنها لم تنجح حتى الآن في فرض هذه الرؤية على أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين.

 

أشار إلى أن العالم يتجه نحو نظام دولي "متعدد الأقطاب" تقوده قوى دولية صاعدة، وفي مقدمتها روسيا والصين ودول مجموعة بريكس.

 

اتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بمحاولة إبطاء عملية التحول نحو النظام الدولي الجديد والحفاظ على هيمنتهما التقليدية.

 

أكد دعم موسكو للحوار الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، واستعدادها للمساعدة على تعزيز الحوار بين طهران ودول الخليج العربية.

 

اعتبر أن أي اتفاق مستقبلي بشأن إيران يجب أن يراعي مصالح طهران ودول الجوار، مع استبعاد الحلول العسكرية.

 

اتهم الغرب بمحاولة حرمان دول الجوار الروسي من مزايا التعاون مع موسكو ودفعها للابتعاد عن روسيا سياسيا واقتصاديا.

 

أكد أن أرمينيا هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد ما إذا كانت ستبقى ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي أو ستتجه نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مشددا على أن موسكو ستحترم أي قرار يتخذه الشعب الأرمني.

 

وصف العلاقات الروسية مع جورجيا بأنها ما زالت قائمة على أسس براغماتية رغم الخلافات السياسية والضغوط الغربية.

 

اعتبر أن العقوبات الغربية واستخدام الدولار كأداة ضغط سياسي دفعا روسيا وشركاءها إلى البحث عن بدائل مالية واقتصادية خارج المنظومة الغربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق