ارتفعت أسعار الذهب العالمية بمقدار 100 دولار للأونصة لتصل إلى 4136 دولارًا، أي بنسبة 2.6%. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 4.4%، أي بمقدار 2.60 دولار للأونصة، لتصل إلى 61.50 دولارًا. وشهدت أسعار الذهب والفضة الفورية ارتفاعًا ملحوظًا عقب صدور تقرير الوظائف لشهر يونيو، حيث أدت أرقام التوظيف الأضعف من المتوقع إلى الضغط على الدولار الأمريكي وتراجعت معها التوقعات بتشديد السياسة النقدية على المدى القريب من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
أسعار الذهب العالمية ترتفع بشكل كبير.
قد يعجبك أيضاً
انخفضت أسعار بنزين E10 إلى ما يزيد قليلاً عن 20000 دونغ فيتنامي/لتر.TPO – اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً يوم 2 يوليو، استمر انخفاض أسعار البنزين بالتجزئة في السوق المحلية بشكل حاد. وعلى وجه التحديد، انخفض سعر بنزين E5RON92 بأكثر من 1000 دونغ فيتنامي للتر، وانخفض سعر بنزين E10RON95-III بما يقارب 800 دونغ فيتنامي للتر، مما أوصل أسعار التجزئة إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر.
أدى تقرير الوظائف لشهر يونيو إلى تحول في التوجهات نحو مزيد من التيسير النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي. فقد ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 57 ألف وظيفة في يونيو، وهو أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 115 ألف وظيفة، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.2%، وتم تعديل أرقام الوظائف لشهري أبريل ومايو بالخفض بمقدار 74 ألف وظيفة مجتمعة. كانت هذه البيانات ضعيفة بما يكفي لدفع الدولار نحو الانخفاض وخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.465%. ومع ذلك، لم تكن هذه البيانات واضحة بما يكفي لفرض تغيير فوري في السياسة النقدية، حيث لا يزال انخفاض معدل البطالة يشير إلى تسريح محدود للعمال. وقد دفع المتداولون النقاش حول رفع أسعار الفائدة إلى مراحل لاحقة من منحنى العائد، مع تحول توقعات المزيد من التشديد النقدي إلى ديسمبر بدلاً من أكتوبر.
يتسم الوضع الحالي في مضيق هرمز بانخفاض حركة الملاحة، بدلاً من الازدحام. وقد استقرت حركة الملاحة اليومية بين 30 و60 سفينة عابرة خلال الأيام السبعة الماضية، بمتوسط 40 سفينة يومياً هذا الأسبوع. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الجهة التي يُشترط موافقتها لعبور المضيق. فإيران تُصرّ على سيطرتها على حركة الملاحة، بينما أبلغت القوات الأمريكية البحارة بأنه لا يحق لأي دولة إغلاق الممر المائي أو السيطرة عليه.