أسرار جرد أسلحة طارق صالح في المخا ومصير مليار ريال مخصصة للجرحى

أسرار جرد أسلحة طارق صالح في المخا ومصير مليار ريال مخصصة للجرحى

كشف الناشط محمد المحيميد عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعمليات جرد واسعة النطاق استهدفت الزوارق البحرية التابعة لقوات طارق صالح في الساحل الغربي، حيث أشار إلى أن هذه الخطوات جاءت لضمان توثيق كافة القطع البحرية بدقة، ومنع أي محاولات لتهريبها إلى أرض الصومال أو نقلها إلى دولة الإمارات.

إجراءات حصر شاملة للعتاد العسكري

أكد المحيميد أن عمليات الحصر لم تقتصر على المعدات العسكرية فحسب، بل شملت كافة العتاد والآليات الموزعة بين البر والبحر، وذلك لضمان الرقابة الصارمة على جميع الموارد والقطع المتاحة في المنطقة.

كواليس التسويات المالية ومبلغ المليار ريال

أوضح المصدر أن الجهات المعنية ألزمت طارق صالح بتوريد المبالغ المتبقية من الدعم الإماراتي المخصص للمصاريف الإدارية إلى خزينة وزارة الدفاع، لافتاً إلى أن مبلغ المليار ريال الذي تم الإعلان عنه كتبرع لجرحى مأرب لم يكن في الأصل سوى “وفر مالي” طُلب استعادته رسمياً، بينما تم تصويره كهدية في محاولة لحفظ ماء الوجه بعد الإلزام بتسليم العهدة المالية.

البند المالي/العسكري الوصف المعلن الحقيقة حسب التسريبات
مبلغ المليار ريال تبرع لجرحى مأرب وفر مالي مُسترد من العهدة المالية
جرد الزوارق البحرية تحديث وتعزيز جاهزية منع تهريب القطع البحرية للخارج

تعزيز الجاهزية الدفاعية في البحر الأحمر

تزامنت هذه التسريبات مع تنظيم عرض بحري رمزي في مدينة المخا، أعلن من خلاله طارق صالح عن دخول زوارق جديدة للخدمة، وتهدف هذه التحركات وفقاً للمعلن إلى تحقيق عدة نقاط استراتيجية، منها:

  • رفع مستوى الجاهزية الدفاعية في قطاع البحر الأحمر.
  • تأمين وحماية المياه الإقليمية اليمنية.
  • إحكام السيطرة على المنطقة الممتدة من باب المندب وصولاً إلى زقر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *