الفيدرالي الأمريكي يترقب صدمات الاقتصاد قبل حسم مصير أسعار الفائدة

الفيدرالي الأمريكي يترقب صدمات الاقتصاد قبل حسم مصير أسعار الفائدة

أكد توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، اليوم الخميس، أن طريقة تعامل الشركات والمستهلكين مع الصدمات الاقتصادية المستمرة ستحدد ما إذا كان الفيدرالي قادرًا على السيطرة على التضخم المرتفع حاليًا، أو إذا ما استدعى الأمر التفكير في رفع أسعار الفائدة.

 

وأوضح باركين أن تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع الأخير كان قرارًا منطقيًا، نظرًا لحاجة صناع السياسة لمزيد من البيانات حول سوق العمل والتضخم وسط ظروف اقتصادية متباينة، شملت ارتفاع أسعار النفط وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن منح الوقت الإضافي يتيح متابعة التطورات المقبلة التي قد تؤثر على التوظيف أو التضخم أو كلاهما، مؤكدًا أن الفيدرالي في موقف جيد للرد بالشكل المناسب حسب تطورات السوق.

ولفت إلى أن عدداً من مسؤولي الفيدرالي اقترح خلال اجتماع أبريل أن رفع الفائدة قد يكون ضروريًا للحد من التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة، وزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، واستمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي غير المتوقع.

 

ورغم ذلك، لم يحدد باركين موقفه بشأن أي تغييرات مستقبلية في أسعار الفائدة، موضحًا أن مسار السياسة النقدية سيعتمد على استمرار قوة إنفاق المستهلكين، واستغلال الشركات لتحسن الإنتاجية في تقليل العمالة، واستقرار توقعات التضخم بعد أكثر من خمس سنوات من عدم الوصول إلى هدف الفيدرالي.

وأضاف أن تجاوز صدمات العرض نجح على مدى جيل كامل، لكنه حذر من أن المستقبل قد يشهد صعوبات إضافية تشمل التوترات الجيوسياسية، وأزمات التجارة العالمية، والظواهر المناخية المتطرفة، وارتفاع الدين الحكومي، ومخاطر الهجمات السيبرانية، وتباطؤ نمو القوى العاملة.

واختتم باركين بالقول إن تراكم هذه الصدمات قد يهدد استقرار توقعات التضخم مستقبلاً.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *