تراجع أسعار النفط بنسبة 2% وخام برنت يقترب من مستوى 103 دولارات

تراجع أسعار النفط بنسبة 2% وخام برنت يقترب من مستوى 103 دولارات

انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% في نهاية تعاملات اليوم الخميس 21 مايو/أيار 2026، لتواصل تكبد الخسائر الممتدة على مدار اليومين الماضيين، وسط ترقب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويترقب المستثمرون نتائج محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وقدم شح الإمدادات والسحب من المخزونات الأميركية بعض الدعم لأسعار الخام.

وحذرت إيران من شن المزيد من الهجمات، وأعلنت عن خطوات لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي كان قبل الحرب ينقل شحنات النفط والغاز المسال التي تعادل 20% من الاستهلاك العالمي، ولكنه مغلق في معظمه.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 20 مايو/أيار على انخفاض بنسبة 6%، مواصلةً نزيف الخسائر لليوم الثاني على التوالي، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 2.3%، لتصل إلى 102.58 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 1.94%، لتصل إلى 96.35 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وانخفض الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 5.6% و5.66%، عند أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، لكنه هدد أيضًا بشن المزيد من الهجمات إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام.

أحد مواقع تخزين النفط في أميركا – أرشيفية

تحليل أسعار النفط

قال محللو بنك آي إن جي: “ما تزال سوق النفط شديدة الحساسية للأخبار المتعلقة بإيران، إذ يعلق المشاركون آمالًا كبيرة على التقارير التي تفيد بتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران”.

وأضافوا: “لقد مررنا بهذا الوضع عدة مرات من قبل، ما أدى في النهاية إلى خيبة أمل”، متوقعين أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 104 دولارات للبرميل في الربع الحالي.

وأعلنت إيران، يوم الأربعاء، عن إنشاء “سلطة مضيق الخليج العربي”، مؤكدةً وجود “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” في مضيق هرمز.

وأغلقت إيران المضيق فعليًا ردًا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في 28 فبراير/شباط.

وتوقفت معظم المعارك منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، ولكن في حين تحدّ إيران من حركة الملاحة عبر هرمز فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على سواحلها.

وأجبرت خسائر الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الحيوية، نتيجةً للحرب، الدول على سحب كميات كبيرة من مخزوناتها التجارية والإستراتيجية بوتيرة متسارعة، ما أثار مخاوف من استنزافها.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، أن البلاد سحبت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط من احتياطيها النفطي الإستراتيجي الأسبوع الماضي، وهو أكبر سحب مسجل على الإطلاق.

وانخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع الخامس على التوالي، بنحو 7.9 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي 15 مايو/أيار 2026، ليصل الإجمالي إلى 445 مليون برميل.

كما تراجعت مخزونات البنزين بمقدار 1.5 مليون برميل، لتصل إلى مستوى 214.2 مليون برميل، في حين ارتفعت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 0.4 مليون برميل، لتصل إلى 102.9 مليون برميل.

وقال كبير الباحثين في مجال الطاقة والكيماويات لدى شركة تشاينا فيوتشرز مينغيو غاو: “سيؤدي انخفاض مخزونات النفط إلى صعوبة استمرار انخفاض أسعار النفط”.

وأضاف غاو: “مع إغلاق مضيق هرمز من المتوقع أن تنخفض مخزونات المنتجات المكررة العالمية ومخزونات النفط الخام البرية إلى ما دون أدنى مستوياتها في هذا الوقت من العام خلال السنوات الخمس الماضية بحلول أواخر مايو/أيار وأواخر يونيو/حزيران”.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *