
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل قضية شائكة تمس أحلام آلاف الأسر في امتلاك سكن لائق، حيث تحولت طموحات الكثيرين إلى كوابيس مالية وقانونية بسبب تعثر المشاريع العقارية، مما دفع البرلمان للتحرك العاجل لوضع حد لهذه المعاناة وضمان حقوق المكتتبين.
أزمة التسبيقات العقارية ومطالب بتشريعات حماية صارمة
يشهد القطاع العقاري موجة من الغضب الشعبي والبرلماني نتيجة استمرار تعثر العديد من المشاريع السكنية، وهو ما أدى إلى تكبد مئات الأسر خسائر مالية فادحة طالت مدخرات العمر، الأمر الذي جعل المطالب تتصاعد لفرض إجراءات رقابية أكثر صرامة تضمن عدم ضياع حقوق المواطنين أمام تعثر المنعشين العقاريين الذين لم يلتزموا بمواعيد التسليم المحددة في العقود المبرمة، مما يتطلب تدخلاً حكومياً فورياً لإصلاح الاختلالات الراهنة.
تحديات البيع على التصاميم وضمان الحقوق الدستورية
وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، فاطمة الزهراء المنصوري، أكد من خلاله أن الحق في السكن اللائق وحماية الملكية الخاصة هي مبادئ دستورية أصيلة، مشدداً على ضرورة ألا يكون تشجيع الاستثمار العقاري وجذب الرساميل على حساب الأمن القانوني والمادي للمواطن البسيط، لأن استعادة الثقة في هذا القطاع تتطلب تطبيقاً صارماً للقانون ومراقبة دقيقة لتنفيذ المشاريع على أرض الواقع.
الآثار الاجتماعية والقانونية للمشاريع السكنية المتعثرة
كشفت هذه الأزمة عن ثغرات قانونية عميقة في الإطار المنظم لعمليات البيع على التصاميم، حيث وجدت العديد من الأسر نفسها في وضع مأساوي يتمثل في سداد أقساط القروض البنكية بالتزامن مع دفع تكاليف الكراء الشهرية، دون الحصول على مفاتيح مساكنهم التي تعاقدوا بشأنها، مما حول حلم التملك إلى نزاعات قضائية طويلة ومعقدة تستنزف طاقاتهم المادية والنفسية، وتؤكد الحاجة الملحة لمراجعة التشريعات الحالية لحماية المستهلك من مخاطر التسبيقات.
مقترحات عملية لإعادة الثقة في القطاع العقاري
من أجل وضع حلول جذرية تنهي معاناة المتضررين، اقترح الفريق البرلماني مجموعة من التدابير الاستراتيجية تهدف إلى تحصين عملية الاكتتاب العقاري، ومن أبرز هذه المقترحات ما يلي:
- إحداث صندوق ضمان وطني أو آلية قانونية مخصصة لتعويض المكتتبين فور تعثر أي مشروع سكني.
- مراجعة الإطار القانوني المنظم للتسبيقات العقارية لضمان حماية أكبر للمستهلك من التلاعبات.
- اتخاذ إجراءات استعجالية لإنصاف الأسر التي فقدت مدخراتها دون تسلم وحداتها السكنية.
- تعزيز آليات الرقابة الإدارية على المنعشين العقاريين لضمان احترام التزاماتهم التعاقدية.
بهذا نكون قد استعرضنا أبعاد هذه القضية الملحة التي تتطلب تكاتف الجهود التشريعية والتنفيذية لضمان حق المواطن في سكن آمن ومستقر، قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24.
