سعد قيس يحث الاتحاد العراقي على مواجهة الجمهور والاعتراف بالأخطاء لتعزيز الثقة والتلاحم

سعد قيس يحث الاتحاد العراقي على مواجهة الجمهور والاعتراف بالأخطاء لتعزيز الثقة والتلاحم

شهدت الأيام الأخيرة جدلاً واسعًا واستنكارًا حادًا من قبل جماهير كرة القدم والإعلاميين العراقيين، بعد خروج المنتخب الوطني من دور المجموعات في خليجي 27، حيث انتقد نجم المنتخب السابق سعد قيس الأداء والإدارة، مطالبًا بالاعتراف بالأخطاء وتحمل المسؤولية، وعدم التهرب من الواقع. وأكد أن غياب التعامل الفني والتكتيكي الصحيح، فضلاً عن التغييرات المتكررة في التشكيلة، أسهم في تدهور النتائج وإضعاف فرصة التأهل، مما يفرض ضرورة إعادة تقييم الأداء وإجراء إصلاحات حقيقية قبل الاستحقاقات القادمة.

انتقادات حادة وتركيز على الأداء الفني والإداري للمنتخب العراقي

تحدث سعد قيس بصراحة عن ضرورة مواجهة الحقائق، ورفض تبرير الأخطاء عبر تفسيرات مؤامرات، مشددًا على أهمية مراجعة الأسباب الفنية والإدارية التي أثرت سلبًا على أداء الفريق في البطولة، وإيجاد حلول ناجعة لضمان عدم تكرار الأخطاء مستقبلاً، خاصة في ظل وجود جهاز فني بقيادة الأسترالي غراهام أرنولد، إلى جانب كادر إداري يمتلك خبرة سابقة في الأندية، لكن النتائج لم تكن على مستوى الطموحات.

الاختلاف في التشكيلة وتأثيره على استقرار الفريق

انتقد قيس كثرة التغييرات في التشكيلة، وتحميل ذلك خسائر معنوية وفنية، خاصة مع تكرار نفس الأخطاء التي شهدتها فترة المدرب السابق خيسوس كاساس، إذ أدى عدم استقرار التشكيلة إلى ضعف الأداء، وفقدان التواصل بين اللاعبين، الأمر الذي ظهر جليًا خاصة في مواجهة السعودية، حيث غاب التركيز الذهني واستكانت بعض التغييرات على أداء الفريق بشكل واضح.

ردود الفعل الجماهيرية والتحليلات الإعلامية

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ردود أفعال غاضبة، خصوصًا بشأن اختيار التشكيلة والأداء داخل الملعب، حيث اعتبر العديد من المشجعين أن الأداء في مباراة السعودية كان يُمثل فضيحة حقيقية، مع استغراب من غياب رد الفعل المناسب رغم تأخر المنتخب بهدفين، الأمر الذي يعكس ضعف التنسيق والتخطيط، ويحذر من تكرار المشكلات في البطولات الآسيوية المقبلة.

الانتقادات المستدامة وتصريحات القادة الكرويين السابقين

توافق انتقادات سعد قيس مع تصريحات نجم المنتخب السابق نشأت أكرم، الذي حمّل المدرب أرنولد مسؤولية الفوضى أمام السعودية، ودعا إلى مراجعة الأداء الإداري والرياضي، مبينًا أن الأداء غير الموفق يعكس ضعف التخطيط وعدم الإدراك بحساسية المرحلة، ويستلزم وضع خطة شاملة لإصلاح الأمور والعمل على مصلحة المنتخب الوطني في المحافل الدولية القادمة.