في أعقاب التعادل الحاسم بين مصر وأنجولا، ترددت العديد من الأقاويل حول وجود أزمة محتملة بين نجم الكرة المصرية محمد صلاح، قائد منتخب مصر، والمدير الفني حسام حسن، لكن التصريحات الأخيرة من الإعلامي إيهاب الكومي كشفت عن الصورة الحقيقية، وأثبتت أن الأمور ليست كما أُشيع.
حقيقة الأزمة بين محمد صلاح وحسام حسن بعد مباراة أنجولا
أكد الإعلامي إيهاب الكومي عبر برنامجه «الماتش» على قناة «صدى البلد» أن لا توجد أزمة بين محمد صلاح وحسام حسن، وأن ما يتم تداوله مجرد مبالغات، موضحًا أن حسن نية حسام حسن واضحة، وأن التصريحات التي أدلى بها قبل مباراة أنجولا، خاصة فيما يخص الشناوي والدوري المصري، كانت خروجًا عن السياق الطبيعي وليس هناك ما يدعو للقلق، مشددًا أن العلاقة بين الطرفين قوية ومبنية على احترام متبادل.
ردود الفعل والدفاعات من النادي الأهلي
ذكر إيهاب الكومي أن النادي الأهلي، كعادته، دافع عن لاعبيه، خاصة بعد تصريحات حسام حسن، التي زادت من سخونة الأمور، إذ أصدر بيانًا ناريًا أكد فيه على تقديره للجهود وتضامنه مع لاعبيه، في ظل الأزمة المفتعلة، مشيرًا إلى أن النادي يدافع عن حقوق لاعبيه ويقف خلفهم دائمًا، وأن التعادل السلبي مع أنجولا زاد من حساسية الموقف.
تطورات الموقف ومواقف صلاح
وأوضح أن محمد صلاح كان واضحًا في جلسة مع الجهاز الفني، حيث أبلغهم بعدم رغبته في المشاركة في مباراة جنوب السودان، لأسباب تتعلق بأرضية الملعب الترتان، وأنه غادر المعسكر في وقت مبكر خوفًا من الإصابة أو سوء الأداء، وليس بسبب غضبه أو خلافات مع الجهاز الفني أو زملائه، مؤكداً أن صلاح رمز كبير للكرة المصرية، وأن لا خلافات حقيقية معه أو مع حسام حسن، وأن العلاقة بينهما تتميز بالاحترام والود، وهو ما يؤكد أن الأزمة مجرد هالة إعلامية لا أساس لها من الصحة.
