وسط زخمة من الأحاديث والتكهنات، يظل مستقبل نجم الكرة المصري محمد صلاح محط أنظار الجماهير والإعلام، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها المنتخب الوطني في التصفيات الأفريقية. حيث تسببت عملية استبداله خلال مباراة أنغولا في الدقيقة الستين، ثم مغادرته المعسكر بشكل مفاجئ، في إثارة جدل كبير حول علاقته بالمدرب حسام حسن، رغم نفي إدارة المنتخب وجود خلافات شخصية بينهما. في هذا السياق، تتصاعد تساؤلات الجماهير حول مدى تأثير هذه التطورات على مستقبل صلاح مع المنتخب الوطني وأداء الفريق بشكل عام، خاصة مع حديث بعض التقارير عن تردي علاقته مع الجهاز الفني، وما يترتب على ذلك من تبعات على مسيرته الرياضية ومستقبله الدولي.
هل يضع محمد صلاح حداً لمسيرته مع منتخب مصر؟
الخلافات والتوترات الأخيرة بين محمد صلاح والجهاز الفني بقيادة حسام حسن أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية. ففي تصريحات حسام حسن، أكد أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان كان قرارًا متفقًا عليه مسبقًا، بسبب برمجة المباراة على أرضية اصطناعية، مشددًا على أن اللاعب يظل أحد القادة الأساسيين في الفريق، مع احترامه لمكانته. إلا أن تصريحات المدرب بعد المباراة، والتي ألمح فيها إلى أن المنتخب يعتمد على “المخلصين”، أثارت تساؤلات حول مستقبل صلاح ودوره في الفريق، خاصة في ظل الأجواء المشحونة.
انتقادات ودفاعات: الكواليس خلف الأضواء
شهدت وسائل الإعلام المصرية حملة انتقادات واسعة تجاه طريقة تعامل الجهاز الفني مع نجوم المنتخب، خاصة محمد صلاح، حيث دفع ذلك عدداً من الإعلاميين والنقاد إلى الدفاع عن اللاعب، معتبرين أن تصريحات المدرب قد تُعد نوعًا من الإقصاء أو التجاهل لدوره الحيوي في الفريق. في المقابل، تشير التقارير إلى أن صلاح، الذي يقضي الآن إجازة في اليونان، يضع الخيار النهائي لمستقبله مع المنتخب، مؤكدًا أنه لن يعود إلا إذا استمرت العلاقة بشكل مُرضٍ، خاصة مع اقترابه من إنهاء موسمه مع فريقه التركي، طرابزون سبور، مما يعكس حالة الترقب والتوتر التي تسود المشهد الرياضي المصري.
