نجيب ساويرس يعزز استثماراته في مصر بمليارات الدولارات ويفتح آفاقا جديدة للاقتصاد الوطني

نجيب ساويرس يعزز استثماراته في مصر بمليارات الدولارات ويفتح آفاقا جديدة للاقتصاد الوطني

يواصل رجل الأعمال المصري البارز نجيب ساويرس توسيع استثماراته في قطاع الذهب والمعادن الثمينة، حيث بلغت ثروته مستوى قياسياً غير مسبوق، متجاوزةً 12.2 مليار دولار وفقًا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات، ويُعد الذهب حالياً المرتبة الأكبر من حيث الحصص في محفظته الاستثمارية، مدفوعًا برهانه على استمرار جاذبية الذهب وسط التوترات الجيوسياسية العالمية وعدم اليقين الاقتصادي.

استراتيجية «إن تو ميتالز» واستهداف مليون أونصة من الذهب

كشف نجيب ساويرس، في تصريحات خاصة لوكالة بلومبرج، عن خطط طموحة لشركة «إن تو ميتالز»، تهدف لتحقيق احتياطيات مؤكدة لا تقل عن مليون أونصة من الذهب عبر مواقع تنقيب حديثة في مصر، حيث استحوذت الشركة على أربع مناطق استكشافية جديدة، وبدأت العمليات التشغيلية في اثنتين منها، وعلى الرغم من أن نسبة تركيز الخام في هذه المواقع ليست مرتفعة بالضرورة، إلا أن المساحات الجغرافية الواسعة تجعل عمليات التعدين مجدية اقتصاديًا وذات عوائد مرتفعة، بالإضافة إلى تقديم الشركة للمزايدات الحكومية على خمس مناطق إضافية ضمن خطة التوسع المحلي، بناءً على نظام القطاعات المفتوحة الذي طرحته وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.

ذراع «أخ جولد» واستثمارات بالملايين في الصحراء الشرقية

بدأ نجيب ساويرس رحلته في قطاع التعدين المصري في عام 2020 عبر شركة «أخ جولد»، التي بادرت بعقود بحث في تسع قطاعات بالصحراء الشرقية برأس مال أولي قدره 4.1 مليون دولار، حيث استثمرت الشركة حوالي 15 مليون دولار خلال الثلاث سنوات الماضية، وتخطط لرفع إجمالي استثماراتها الاستكشافية إلى 20 مليون دولار بحلول نهاية عام 2026، مع تأكيده على أن الصحراء الشرقية تتمتع بإمكانات جيولوجية هائلة، وتوفر فرصًا استثمارية قد تضاهي مناجم الذهب العالمية من الدرجة الأولى، مع التركيز حالياً على السوق المصرية بعد توقف أعمال الشركات في السودان بسبب الحرب، مع ترقب لفرص محتملة في غينيا.

تحركات أسعار الذهب العالمي وسط تقلبات الأسواق

ترتبط خطط ساويرس الاستثمارية ارتباطًا وثيقًا بتقلبات الأسواق العالمية، حيث يرى أن استمرار النزاعات والتوترات الجيوسياسية يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن، إذ شهد سوق الذهب العالمي تقلبات ملحوظة نتيجة لتذبذب أسعار النفط، ومخاوف التضخم المتجددة، وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، مما يعزز من مركز المعدن الأصفر كخيار استثماري موثوق في محفظة الملياردير المصري.