
شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً في تعاملات اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026، حيث انخفض خام برنت بنسبة 5% ليصل إلى 83.5 دولار للبرميل، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق محادثات جديدة مع إيران، مما ساهم في تراجع حدة التوترات العسكرية، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 79.71 دولار للبرميل، نتيجة إلغاء ضربة عسكرية كانت مرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبدء الولايات المتحدة في إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران عبر وسطاء.
| نوع الخام / المؤشر | السعر / نسبة التغير | الفترة / الحالة |
|---|---|---|
| خام برنت | 83.5 دولار (-5%) | تعاملات 3 أغسطس 2026 |
| خام غرب تكساس | 79.71 دولار | تعاملات 3 أغسطس 2026 |
| خام برنت (أسبوعي) | انخفاض 6.9% | نهاية الأسبوع الماضي |
| خام برنت (شهري) | ارتفاع 24% | نهاية شهر يوليو |
اتجاهات السوق ومؤشرات التذبذب
يأتي هذا الهبوط استكمالاً لموجة الخسائر التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، حيث أغلق خام برنت تعاملات الجمعة على انخفاض أسبوعي بنسبة 6.9%، في ظل سعي واشنطن وطهران لتفادي أي مواجهة عسكرية مباشرة، وبالرغم من هذا التراجع، فقد سجل شهر يوليو الماضي قفزة سعرية حادة بنسبة 24% لخام برنت، وهو ما يمثل أكبر مكسب شهري منذ مارس الماضي، مدفوعاً آنذاك بمخاوف من تعطل الإمدادات ومسارات الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي.
تطورات التهدئة الإقليمية ومضيق هرمز
وفي إطار جهود التهدئة في المنطقة، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز قد وصلت إلى مراحلها النهائية، الأمر الذي يمهد الطريق لإعادة فتح المضيق وتخفيف حدة الخلافات مع الجانب الأمريكي.
قرارات أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج
من ناحية الإمدادات، توصلت مجموعة “أوبك+” في اجتماعها المنعقد أمس الأحد إلى اتفاق يقضي بزيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً في سبتمبر المقبل، وذلك تماشياً مع خطة التراجع التدريجي عن التخفيضات الطوعية المطبقة منذ أبريل 2023، وتوفر هذه الحصص الجديدة للدول الأعضاء مرونة أكبر لرفع الإنتاج بمجرد استقرار حركة الشحن البحري، رغم أن جزءاً من هذه الزيادة يظل نظرياً بسبب القيود الحالية على التصدير.
توقعات الإنتاج المستقبلية لعام 2027
أما فيما يخص التوقعات لما بعد سبتمبر 2026، فمن المرجح أن تتجه مجموعة “أوبك+” نحو تثبيت مستويات الإنتاج الحالية دون تغييرات جوهرية، مع احتمالية إرجاء القرارات المتعلقة بسياسات الإنتاج لعام 2027 حتى اجتماع المجموعة المقرر في ديسمبر المقبل.
ويمكن تلخيص أهم المحركات الحالية للسوق في النقاط التالية:
- بدء الحوار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد العسكري.
- التوجه نحو إعادة فتح مضيق هرمز عبر وساطة سلطنة عمان.
- زيادة طفيفة ومجدولة في إنتاج أوبك+ لضمان توازن السوق.
- تأثير تقلبات الشحن البحري على قدرة الدول على تصدير الزيادات الإنتاجية.
