في بطولة الخليج 27، تظهر أرقام دقائق اللعب الفعلية التي خاضها لاعبو المنتخب السعودي مدى الاعتماد الكبير على بعض العناصر الأساسية، خاصة في ظل عدد المشاركين المحدود وغياب بعض المصابين، مما يؤكد أن المدرب جورجيوس دونيس يعتمد على خطة مدروسة تتضح من خلال توزيع الوقت بين اللاعبين.
تفاصيل مشاركة لاعبي المنتخب السعودي في خليجي 27
رصد دقائق اللعب خلال مباريات المنتخب السعودي الأربعة في «خليجي 27» كشفت عن مدى اعتماد المدرب جورجيوس دونيس على بعض اللاعبين الأساسيين، حيث شارك 24 لاعبًا من أصل 27، بينما لم يتسنَّ لثلاثة منهم خوض أية دقيقة، مما يعكس مدى الثقة والتفضيل في التشكيلة الأساسية. ناصر الدوسري، على سبيل المثال، تصدر قائمة الأكثر مشاركة بواقع 345 دقيقة، يليه حارس المرمى محمد العويس بـ 325 دقيقة، مع عبد الإله العمري الذي لعب 305 دقائق. وتجاوز عدد اللاعبين الذين شاركوا أكثر من 200 دقيقة، العشرة، ما يدل على امتداد رقعة المشاركة، وإن كان هناك اعتماد واضح على بعض الأسماء.
توزيع دقائق اللعب بين اللاعبين
على الرغم من توسيع دائرة المشاركة، إلا أن الاعتماد الكبير على لاعبين محددين يبرز في نسبة دقائق مساهمتهم، إذ شارك الدوسري بنسبة 95.8% من إجمالي دقائق المباريات الأربع، وهي نسبة مرتفعة جدًا، بينما توزعت باقي الدقائق على لاعبين آخرين بمشاركة أقل. 11 لاعبًا خاضوا أقل من 200 دقيقة، بينهم سبعة لم تتجاوز دقائقهم 100، مع ظهور أسماء مثل مختار علي وزياد الجهني وعبد الله آل سالم، الذين حصلوا على حصص أصغر في المشاركة. يعرف هذا التوزيع أيضًا تأثير الإصابات التي أدت إلى غياب عدد من اللاعبين المهمين، وهم نواف العقيدي، علاء آل حجي، زكريا هوساوي، وحسن كادش، نتيجة الإصابات، الأمر الذي أدى إلى إعادة ترتيب التعامل مع التشكيلة.
المرحلة النهائية للمنافسة
يختتم المنتخب السعودي مشواره في «خليجي 27» بمواجهة حاسمة ضد الإمارات في النهائي، على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، مع توقع أن تتغير خريطة توزيع دقائق المشاركة مع إضافة المباراة النهائية، وهو الأمر الذي يضاعف أهمية الأداء الجماعي وتوازن الاعتماد على اللاعبين، خاصة أن البطولة تتطلب توازنًا بين الاستمرارية وإعطاء فرصة للمزيد من اللاعبين لإثبات أنفسهم.
